موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٧
الفصل الثالث عشر : الجهاز البولي والتّناسلي
١٣ / ١
الإِشارَةُ إلَى ما فيهِما مِنَ الحِكمَةِ
٩٨٠.الإمام الصادق عليه السلام ـ لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ ـ: فَكِّر يا مُفَضَّلُ ، كَيفَ جُعِلَت آلاتُ الجِماعِ فِي الذَّكَرِ وَالاُنثى جَميعا عَلى ما يُشاكِلُ ذلِكَ ، فَجُعِلَ لِلذَّكَرِ آلَةٌ ناشِرَةٌ تَمتَدُّ ، حَتّى تَصِلَ النُّطفَةُ إلَى الرَّحِم ، إذ كانَ مُحتاجا إلى أن يَقذِفَ ماءَهُ في غَيرِهِ ، وخُلِقَ لِلاُنثى وِعاءٌ قُعِّرَ لِيَشتَمِلَ عَلَى الماءَينِ جَميعا ، ويَحتَمِلَ الوَلَدَ ويَتَّسِعَ لَهُ ويَصونَهُ حَتّى يَستَحكِمَ ، ألَيسَ ذلِكَ مِن تَدبيرِ حَكيمٍ لَطيفٍ؟ ! سُبحانَهُ وتَعالى عَمّا يُشرِكونَ . . . مَن جَعَلَ لِمَنافِذِ البَولِ وَالغائِطِ أشراجا [١] تَضبِطُهُما ، لِئَلاّ يَجرِيا جَرَيانا دائِما فَيُفسِدَ عَلَى الإِنسانِ عَيشَهُ؟ فَكَم عَسى أن يُحصِيَ المُحصي مِن هذا؟ . . . لَو كانَ فَرجُ الرَّجُلِ مُستَرخِيا كَيفَ كانَ يَصِلُ إلى قَعرِ الرَّحِمِ حَتّى يُفرِ غَ
[١] أشراج : جمع شَرْج؛ وهو مجمع حلقة الدُّبُر الذي ينطبق. (المصباح المنير ، ص ٣٠٨).