موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٩
٨٧.عنه صلى الله عليه و آله : الطِّيبُ يَسُرُّ ، والعَسَلُ يَسُرُّ ، وَالنَّظَرُ إلَى الخُضرَةِ يَسُرُّ ، وَالرُّكُوبُ يَسُرُّ . [١]
٨٨.الإمام عليّ عليه السلام : الطِّيبُ نُشرَةٌ [٢] ، وَالعَسَلُ نُشرَةٌ ، وَالرُّكوبُ نُشرَةٌ ، وَالنَّظَرُ إلَى الخُضرَةِ نُشرَةٌ . [٣]
٨٩.الإمام الصادق عليه السلام : مَن لَبِسَ نَعلاً صَفراءَ كانَ في سُرورٍ ؛ حَتّى يُبلِيَها . [٤]
٩٠.الإمام الباقر عليه السلام : مَن لَبِسَ نَعلاً صَفراءَ لَم يَزَل يَنظُرُ في سُرورٍ ما دامَت عَلَيهِ ؛ لِأَنَّ اللّه َ عز و جل يَقولُ : « صَفْرَآءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّـظِرِينَ » [٥] . [٦]
٩١.الإمام الصادق عليه السلام : ثَلاثَةٌ يُسمِنَّ وثَلاثَةٌ يَهزِلنَ : فَأَمَّا الَّتي يُسمِنَّ : فَإِدمانُ الحَمّامِ ، وشَمُّ الرّائِحَةِ الطَّيِّبَةِ ، ولُبسُ الثِّيابِ اللَّيِّنَةِ . . . . [٧]
٩٢.الكافي عن أحمد بن محمّد بن خالد عن بعض أصحابه رفع قالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : ثَلاثٌ لا يُؤكَلنَ وهُنَّ يُسمِنَّ ، وثَلاثٌ يُؤكَلنَ وهُنَّ يَهزِلنَ ،
[١] صحيفة الإمام الرضا عليه السلام ، ص ٢٣٩ ، ح ١٤٤ عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام.[٢] قال العلاّمة المجلسي قدس سره : النُّشرة : ما يزيل الهموم والأحزان التي يُتَوَهّم أنّها من الجنّ (بحارالأنوار ، ج٦٦ ، ص٢٩١) . وقال ابن الأثير : النُّشرة ـ بالضمّ ـ : ضرب من الرقية والعلاج ، يُعالج به من كان يظنّ أنّ به مَسّا من الجن ، سُمّيت نُشرة لأنّه ينشر بها عنه ما خامره من الداء؛ أي يُكشف ويُزال (النهاية ، ج ٥ ، ص ٥٤).[٣] عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج ٢ ، ص ٤٠ ، ح ١٢٦ عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ١٠٢ ، ح ١٩٨ وفيه «الغسل» بدل «العسل» ، الدعوات ، ص ١٥١ ، ح ٤٠٣ وليس فيه «والعسل نُشرة» و «والنظر إلى» ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٢٩١ ، ح ٣؛ ربيع الأبرار ، ج ٣ ، ص ٤٦٢ وفيه «الغسل» بدل «العسل».[٤] الكافي ، ج ٦ ، ص ٤٦٦ ، ح ٥ عن أبي البختري ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٢٧٠ ، ح ٨١٩ .[٥] البقرة : ٦٩ .[٦] الكافي ، ج ٦ ، ص ٤٦٦ ، ح ٦ عن جابر الجعفي ، تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٤٧ ، ح ٥٩ ، مجمع البيان ، ج ١ ، ص ٢٧٤ كلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه .[٧] الخصال ، ص ١٥٥ ، ح ١٩٤ عن معاوية بن عمّار ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ١٢٧ ، ح ٣٠٩ ، روضة الواعظين ، ص ٣٣٦ ، طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ٤ . انظر تمام الحديث في ص ٥١٨ ، ح ١٥٧١.