موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٠
وعلى العكس فإنّ الشهيّة إلى الطعام علامة على حاجة الجسم إليه ، وفائدته للمريض ، لذا أوصى الحديث الثاني والرابع بهما ، ومن الطبيعيّ أنّ هذا لاينافي أن تكون بعض الأطعمة مضرّة في بعض الأمراض ، من هنا ، تصبح استشارة الطبيب في نوعيّة غذاء المريض ضروريّةً .
٥ / ٣
المُمَرِّضاتُ في غَزَواتِ النَّبِيِّ
٢٣٨.السنن الكبرى عن الرُبيّع [١] : السنن الكبرى عن الرُبيّع [٢] : كُنّا نَغزو مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَنَسقِي القَومَ ونَخدِمُهُم ، ونَرُدُّ الجَرحى وَالقَتلى إلَى المَدينَة . [٣]
٢٣٩.صحيح البخاري عن سهل بن سعد الساعدي : لَمّا كُسِرَت عَلى رَأسِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله البَيضَةُ [٤] ، واُدمِيَ وَجهُهُ وكُسِرَت رَبَاعِيَتُهُ [٥] ، وكانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَختَلِفُ بِالماءِ فِي المِجَنِّ [٦] ، وجاءَت فاطِمَةُ عليهاالسلام تَغسِلُ عَن وَجهِهِ الدَّمَ ، فَلَمّا رَأَت فاطِمَةُ عليهاالسلامالدَّمَ يَزيدُ عَلَى الماءِ كَثرَةً ، عَمَدَت إلى حَصيرٍ فَأَحرَقَتها ، وألصَقَتها عَلى جُرحِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَرَقَأَ [٧] الدَّمُ . [٨]
٢٤٠.السيرة النبويّة عن ابن إسحاق : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قَد جَعَلَ سَعدَ بنَ مُعاذٍ في خَيمَةٍ لاِمرَأَةٍ مِن أسلَمَ يُقالُ لَها «رُفيدَةُ» في مَسجِدِهِ ، كانَت تُداوِي الجَرحى ،
[١] هي الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ بن عفراء.[٢] السنن الكبرى للنسائي ، ج ٥ ، ص ٢٧٨ ، ح ٨٨٨١ ، مسند ابن حنبل ، ج ١٠ ، ص ٢٨٩ ، ح ٢٧٠٨٥.[٣] البَيْضة : الخُوذَة (النهاية ، ج ١ ، ص ١٧٢).[٤] الرَباعِية : إحدى الأسنان الأربع التي تلي الثنايا ، بين الثَّنِيّة والناب (لسان العرب ، ج ٨ ، ص ١٠٨).[٥] المِجَنّ : التُّرْس (القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٢٧٠).[٦] رَقَأ : سَكَنَ (الصحاح ، ج ١ ، ص ٥٣).[٧] صحيح البخاري ، ج ٥ ، ص ٢١٦٢ ، ح ٥٣٩٠ ، المعجم الكبير ، ج ٦ ، ص ١٧٢ ، ح ٥٨٩٧ .