موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٦
٤٠٩.الكافي عن محمّد بن إسماعيل : داءٍ ، ما مِن داءٍ في جَوفِ ابنِ آدَمَ إلاّ قَمَعَهُ الهِندَباءُ . قالَ : ودَعا بِهِ يَوماً لِبَعضِ الحَشَمِ وكانَ تَأخُذُهُ الحُمّى وَالصدُّاعُ ، فَأَمَرَ أن يُدَقَّ وصَيَّرَهُ عَلى قِرطاسٍ ، وصَبَّ عَلَيهِ دُهنَ البَنَفسَجِ ووَضَعَهُ عَلى جَبينِهِ . ثُمَّ قالَ : أما إنَّه يَذهَبُ بِالحُمّى ، ويَنفَعُ مِنَ الصُّداعِ وَيذهَبُ بِهِ . [١]
راجع : ص ٢٤١ ، ح ٦٧٦.
ط ـ أكُل السَّمَكِ الطَّرِيِّ
٤١٠.الإمام الرضا عليه السلام : مَن خَشِيَ الشَّقيقَةَ [٢] وَالشَّوصَةَ [٣] ، فَلا يُؤَخِّر أكلَ السَّمَكِ الطَّرِيِّ صَيفاً وشِتاءً . [٤]
٢ / ١٠
ما يورِثُ جُنونَ الوَلَدِ
٤١١.الإمام الرضا عليه السلام : الجِماعُ بَعدَ الجِماعِ مِن غَيرِ أن يَكونَ بَينَهُما غُسلٌ ؛ يورِثُ لِلوَلَدِ الجُنونَ . [٥]
٤١٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يُكرَهُ لِلرَّجُلِ أن يَغشَى المَرأَةَ وقَدِ احتَلَمَ ، حَتّى يَغتَسِلَ مِنِ احتِلامِهِ الَّذي رَأى ؛ فَإِن فَعَلَ وخَرَجَ الوَلَدُ مَجنوناً فَلا يَلومَنَّ إلاّ نَفسَهُ . [٦]
[١] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٦٣ ، ح ٩ ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣٨٥ ، ح ١٢٩٤ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٢١٦ ، ح ٤ .[٢] الشَّقيقة : نوعٌ من صُداع يعرِض في مقدَّم الرأس وإلى أحد جانبيه (النهاية ، ج ٢ ، ص ٤٩٢) .[٣] الشَّوْصَة : وجع في البطن من ريح تنعقد تحت الأضلاع (النهاية ، ج ٢ ، ص ٥٠٩).[٤] بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٣٢٤ نقلاً عن طبّ الإمام الرضا عليه السلام ، ص ٣٩ وفيه «من خشي الشقيقة والشَّوصة فلا ينم حين يأكل السمك الطريّ صيفا كان أم شتاءً».[٥] طبّ الإمام الرضا عليه السلام ، ص ٢٨ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٣٢١ .[٦] تهذيب الأحكام ، ج ٧ ، ص ٤١٢ ، ح ١٦٤٦ عن محمّد بن العيص عن الإمام الصادق عليه السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ٣ ، ص ٥٥٧ ، ح ٤٩١٤ ، الخصال ، ص ٥٢٠ ، ح ٩ ، الأمالي للصدوق ، ص ٣٧٨ ، ح ٤٧٨ كلّها عن الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين عليهماالسلامعن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٤٥٩ ، ح ١٥٥٦ ، بحار الأنوار ، ج ١٠٣ ، ص ٢٨٣ ، ح ٣.