موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٩
٨٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : فِي الشَّهرِ مَرَّةً ، ولَو فِي السَّنَةِ مَرَّةً ، ولَو فِي الدَّهرِ مَرَّةً ؛ فَإِنَّ فِي القَلبِ حَبَّةً مِنَ الجُنونِ وَالجُذامِ وَالبَرَصِ ، وشَمُّهُ يَدفَعُها . [١]
٩ / ١ ـ ١٣
دَورُ الحِجامَةِ فِي الوِقايَةِ مِنَ الأَمراضِ الجِلدِيَّةِ ومُعالَجَتِها
٨٢٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ الحِجامَةَ فِي الرَّأسِ دَواءٌ مِن داءِ الجُنونِ ، وَالجُذامِ ، وَالعَشا [٢] ، وَالبَرَصِ ، وَالصُّداعِ . [٣]
٨٢٣.عنه صلى الله عليه و آله : عَلَيكُم بِالحِجامَةِ في جَوزَةِ القَمَحدُوَةِ [٤] ؛ فَإِنَّهُ دَواءٌ مِنِ اثنَينِ وسَبعينَ داءً ، وخَمسَةِ أدواءٍ مِنَ الجُنونِ ، وَالجُذامِ ، وَالبَرَصِ ، ووَجَعِ الأَضراسِ . [٥]
٨٢٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ احتَجَمَ يَومَ الثُّلاثاءِ لِسَبعَ عَشرَةَ ، أو تِسعَ عَشرَةَ ، أو لاِءِحدى وعِشرينَ مِنَ الشَّهرِ كانَت لَهُ شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ مِن أدواءِ السَّنَةِ كُلِّها ، وكانَت لِما سِوى ذلِكَ شِفاءٌ مِن وَجَعِ الرَّأسِ ، وَالأَضراسِ ، وَالجُنونِ ، وَالجُذامِ ، وَالبَرَصِ . [٦]
[١] طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله ، ص ١٠ ، بحارالأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٢٩٩؛ تاريخ دمشق ، ج ١٤ ، ص ٣٦ ، ح ٣٣٦٨ عن شريح عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه.[٢] العَشا ـ مقصور ـ : مصدر الأعشى ؛ وهو الذي لا يُبصر بالليل ويبصر بالنهار (الصحاح ، ج٦ ، ص٢٤٢٧) .[٣] المعجم الكبير ، ج ٢٣ ، ص ٢٩٩ ، ح ٦٦٧ عن اُمّ سلمة وج ١٢ ، ص ٢٢٥ ، ح ١٣١٥٠ عن ابن عمر ، الفردوس ، ج ٢ ، ص ١٥٤ ، ح ٢٧٧٩ عن ابن عبّاس وكلاهما نحوه ، كنز العمّال ، ج ١٠ ، ص ١٣ ، ح ٢٨١٢٩؛ ، بحار الأنوار ج ٦٢ ، ص ١٢٦ ، ح ٨١ .[٤] القَمَحدُوَة : ما أشرف على القفا من عظم الرأس والهامة فوقها (لسان العرب ، ج ١١ ، ص ٥٥٣).[٥] المعجم الكبير ، ج ٨ ، ص ٣٦ ، ح ٧٣٠٦ عن عبد الحميد بن صيفي عن أبيه عن جدّه ، كنز العمّال ، ج ١٠ ، ص ١٤ ، ح ٢٨١٣٣.[٦] الخصال ، ص ٣٨٥ ، ح ٦٨ عن أبي سعيد الخدري ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ١١٠ ، ح ٧ وفيه «أو أربع عشرة» بدل «أو تسع عشرة».