موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣
٢١.إحياء علوم الدين : فَقالوا لَهُ : إنَّ دَواءَ هذِهِ العِلَّةِ مَعروفٌ مُجَرَّبٌ ، وإنّا نَتَداوى بِهِ فَنَبرَأُ . فَقالَ : لا أتَداوى ، وأقامَت عِلَّتُهُ ، فَأَوحَى اللّه ُ تَعالى إلَيهِ : وعِزَّتي وجَلالي ، لا أبرَأتُكَ حَتّى تَتَداوى بِما ذَكَروهُ لَكَ . فَقالَ لَهُم : داووني بِما ذَكَرتُم ، فَداوَوهُ فَبَرَأَ ، فَأَوجَسَ [١] في نَفسِهِ مِن ذلِكَ . فَأَوحَى اللّه ُ تَعالى إلَيهِ : أرَدتَ أن تُبطِلَ حِكمَتي بِتَوَكُّلِكَ عَلَيَّ ؛ مَن أودَعَ العَقاقيرَ مَنافِعَ الأَشياءِ غَيري؟ [٢]
١ / ٥
الشِّفاءُ مِنَ اللّه ِ
الكتاب :
« وَ إِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ » . [٣]
الحديث :
٢٢.الطبّ النبوي : إنَّ إبراهيمَ الخَليلَ عليه السلام قالَ : يا رَبِّ ، مِمَّنِ الدّاءُ؟ قالَ : مِنّي . قالَ : فَمِمَّنِ الدَّواءُ؟ قالَ : مِنّي . قالَ : فَما بالُ الطَّبيبِ؟
[١] أوجس القلبُ فزعاً : أحسّ به. والوجس : الفَزَع يقع في القلب أو في السمع من صوت أو غير ذلك (لسان العرب ، ج ٦ ، ص ٢٥٣).[٢] إحياء علوم الدين ، ج ٤ ، ص ٤١٣ ؛ المحجّة البيضاء ، ج ٧ ، ص ٤٣٢ .[٣] الشعراء : ٨٠ .