موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٥
١٩٨.عنه عليه السلام : إذا صَعِدَ مَلَكَا العَبدِ المَريضِ إلَى السَّماءِ عِندَ كُلِّ مَساءٍ ، يَقولُ الرَّبُّ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ : ماذا كَتَبتُما لِعَبدي في مَرَضِهِ؟ فَيَقولانِ : الشِّكايَةَ . فَيقَولُ : ما أنصَفتُ عَبدي إن حَبَستُهُ في حَبسٍ مِن حَبسي ، ثُمَّ أمنَعُهُ الشَّكايَةَ . فَيَقولُ : اُكتُبا لِعَبدي مِثلَ ما كُنتُما تَكتُبانِ لَهُ مِنَ الخَيرِ في صِحَّتِهِ ، ولاتَكتُبا عَلَيهِ سَيِّئَةً حَتّى اُطلِقَهُ مِن حَبسي ، فَإِنَّهُ في حَبسٍ مِن حَبسي . [١]
١٩٩.الإمام الكاظم عليه السلام : إذا مَرِضَ المُؤمِنُ أوحَى اللّه ُ عز و جل إلى صاحِبِ الشِّمالِ : لاتَكتُب عَلى عَبدي مادامَ في حَبسي ووَثاقي ذَنباً . ويوحي إلى صاحِبِ اليَمينِ : أنِ اكتُب لِعَبدي ما كُنتَ تَكتُبُهُ في صِحَّتِهِ مِنَ الحَسَناتِ . [٢]
راجع : ص٩١ (تعريف المرض / حبس البدن).
[١] الكافي ، ج ٣ ، ص ١١٤ ، ح ٥ عن عبدالحميد ، بحارالأنوار ، ج ٥٩ ، ص ١٨٧ ، ح ٣٤.[٢] الكافي ، ج ٣ ، ص ١١٤ ، ح ٧ عن درست ، مكارم الأخلاق ، ج ٢ ، ص ١٧٢ ، ح ٢٤٣٠ ، طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ١٦ عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام وفيه «وهو صحيح في صحيفته» بدل «في صحّته» ،بحارالأنوار ، ج ٨١ ، ص ١٨٥ ، ح ٣٦.