موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٥
٢٢٤.الإمام عليّ عليه السلام : قُل: «اللّهُمَّ إنّيأسأَلُكَ تَعجيلَ عافِيَتِكَ، وصَبراًعَلى بَلِيَّتِكَ، وخُروجاً إلى رَحمَتِكَ». فَقُلتُها ، فَقُمتُ كَأَنَّما نَشَطتُ مِن عِقالٍ [١] . [٢]
٢٢٥.عنه عليه السلام : دَخَلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَلى رَجُلٍ مِنَ الأَنصارِ مَريضٍ يَعودُهُ ، فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، اُدعُ اللّه َ لي . فَقالَ صلى الله عليه و آله : قُل : «أسأَلُ اللّه َ العَظيمَ ، رَبَّ العَرشِ العَظيمِ ، وأسأَلُ اللّه َ الكَبيرَ» . فَقالَها ثَلاثَ مَرّاتٍ ، فَقامَ كَأَنَّما نَشَطَ مِن عِقالٍ . [٣]
٢٢٦.السنن الكبرى عن عبداللّه بن حسن : إنَّ عَبدَاللّه ِ بنَ جَعفَرٍ دَخَلَ عَلَى ابنٍ لَهُ مَريضٍ ، يُقالُ لَهُ صالِحٌ ، فَقالَ : قُل : «لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ الحَليمُ الكَريمُ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ العَرشِ العَظيمِ ، اللّهُمَّ اغفِر لي، اللّهُمَّ ارحَمني، اللّهُمَّ تَجاوَز عَنّي، اللّهُمَّ اعفُ عَنّي فَإِنَّكَ عَفُوٌّ غَفورٌ». ثُمَّ قالَ : هؤُلاءِ الكَلِماتُ عَلَّمَنيهِنَّ عَمّي ، ذَكَرَ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله عَلَّمَهُنَّ إيّاهُ . [٤]
٢٢٧.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في دُعائِهِ عِندَ المَرَضِ ـ: اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلى ما لَم أزَل أتَصَرَّفُ فيهِ مِن سَلامَةِ بَدَني ، ولَكَ الحَمدُ عَلى ما أحدَثتَ بي مِن عِلَّةٍ في جَسَدي ، فَما أدري يا إلهي أيُّ الحالَينِ أحَقُّ بِالشُّكرِ لَكَ ، وأيُّ الوَقتَينِ أولى بِالحَمدِ لَكَ ؟ أوَقتُ الصِّحَّةِ الَّتي هَنَّأتَني فيها طَيِّباتِ رِزقِكَ ،
[١] فَكَأنّما اُنشِطَ من عِقَال : أي حُلّ ، والاُنشوطة : عقدة. وقال ابن الأثير : وكثيراً ما يجيء في الرواية : كأنّما نشط من عقال ، وليس بصحيح (لسان العرب ، ج ٧ ، ص ٤١٤).[٢] مسند زيد ، ص ١٨١ ، عن زيد بن عليّ عن أبيه عن جدّه عليهم السلام ، الكافي ، ج ٢ ، ص ٥٦٧ ، ح ١٦ عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عليه السلام ، الدعوات ، ص ١٩٢ ، ح ٥٣١ كلاهما نحوه ، بحارالأنوار ، ج ٩٥ ، ص ١٩ ، ح ١٩ ؛ صحيح ابن حبّان ، ج ٣ ، ص ٢٠٢ ، ح ٩٢٢ ، المستدرك على الصحيحين ، ج ١ ، ص ٧٠٤ ، ح ١٩١٧ ، الدعاء للطبراني ، ص ٤٢٨ ، ح ١٤٥٢ ، كلّها عن عائشة نحوه ، كنز العمّال ، ج ٢ ، ص ١٩٠ ، ح ٣٦٩٨ .[٣] مسند زيد ، ص ١٨١ عن زيد بن عليّ عن أبيه عن جدّه عليهم السلام .[٤] السنن الكبرى للنسائي ، ج ٦ ، ص ١٦٥ ، ح ١٠٤٨١ ، المصنّف لابن أبي شيبة ، ج ٧ ، ص ٥٦ ، ح ٨ ، حلية الأولياء ، ج ٧ ، ص ٢٣٠ ، كنز العمّال ، ج ١٠ ، ص ١٠١ ، ح ٢٨٥١٩.