موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٥
١٢ / ٦
ما يَنفَعُ لِوَجَعِ الخاصِرَةِ
٩٧٥.قصص الأنبياء عن عبد اللّه بن سنان : سَأَلَ أبي أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : هَل كانَ عيسى عليه السلام يُصيبُهُ ما يُصيبُ وُلدَ آدَمَ؟ قالَ : نَعَم ، ولَقَد كانَ يُصيبُهُ وَجَعُ الكِبارِ في صِغَرِهِ ، ويُصيبُهُ وَجَعُ الصِّغارِ في كِبَرِهِ ، ويُصيبُهُ المَرَضُ . وكانَ إذا مَسَّهُ وَجَعُ الخاصِرَةِ في صِغَرِهِ ـ وهُوَ مِن عِلَلِ الكِبارِ ـ قالَ لاُِمِّهِ : اِبغي لي عَسَلاً وشونيزاً [١] وزَيتاً فَتَعجِني بِهِ ، ثُمَّ ائتيني بِهِ . فَأَتَتهُ بِهِ فَكَرِهَهُ . فَتَقولُ : لِمَ تَكرَهُهُ وقَد طَلَبتَهُ؟ ! فَقالَ : هاتيهِ ، نَعَتُّهُ [٢] لَكِ بِعِلمِ النُّبُوَّةِ ، وأكرَهتُهُ لِجَزَعِ الصَّبا . ويَشُمُّ الدَّواءَ ، ثُمَّ يَشرَبُهُ بَعدَ ذلِكَ . [٣]
١٢ / ٧
ما يَنفَعُ لِوَجَعِ الظَّهرِ
٩٧٦.الكافي عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن الإمام الرض الحِمَّصُ جَيِّدٌ لِوَجَعِ الظَّهرِ . وكانَ يَدعو بِهِ قَبلَ الطَّعامِ وبَعدَهُ . [٤]
[١] الشُّونيز : نوع من الحبوب ، ويقال : هو الحبّة السوداء (المصباح المنير ، ص ٣٢٣).[٢] نَعَتُّ الشيءَ : إذا وصَفْته (لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٩٩) .[٣] قصص الأنبياء ، ص ٢٧٠ ، ح ٣١٥ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ١٧٠ ، ح ٤ .[٤] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٤٣ ، ح ٤ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣٠٧ ، ح ٢٠٢٢ ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٤٠٨ ، ح ١٣٨٢ عن الإمام الصادق عليه السلام وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٢٦٣ ، ح ١ .