موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٨
٦٨٦.عنه عليه السلام ـ لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ ـ لِهَضمِ الطَّعامِ ، وتَنفيذِ الغِذاءِ إلَى الأَعضاءِ . [١]
٦٨٧.عنه عليه السلام ـ في حَديثٍ ـ: ثُمَّ أجرى في آدَمَ النّورَ وَالنّارَ وَالرّيحَ وَالماءَ ، فَبِالنّورِ أبصَرَ وعَقَلَ وفَهِمَ ، وبِالنّارِ أكَلَ وشَرِبَ . ولَولا أنَّ النّارَ فِي المَعِدَةِ لَم تَطحَنِ المَعِدَةُ ، الطَّعامَ ، ولَولا أنَّ الرّيحَ في جَوفِ ابنِ آدَمَ يُلهِبُ نارَ المَعِدَةِ لَم يَلتَهِب ، ولَولا أنَّ الماءَ في جَوفِ ابن آدَمَ يُطفِئُ حَرَّ نارِ المَعِدَةِ ؛ لَأَحرَقَتِ النّارُ جَوفَ ابنَ آدَمَ . [٢]
٦٨٨.الإمام الكاظم عليه السلام : طَبائِعُ الجِسمِ عَلى أربَعَةٍ : فَمِنهَا الهَواءُ الَّذي لا تَحيَا النَّفسُ إلاّ بِهِ وبِنَسيمِهِ ، ويُخرِجُ ما فِي الجِسمِ مِن داءٍ وعُفونَةٍ ، وَالأَرضُ الَّتي قَد تُوَلِّدُ اليُبسَ وَالحَرارَةَ ، وَالطَّعامُ ومِنهُ يَتَوَلَّدُ الدَّمُ . ألا تَرى أنَّهُ يَصيرُ إلَى المَعِدَةِ فَتُغَذّيهِ حَتّى يَلينَ ، ثُمَّ يَصفُوَ فَتَأخُذُ الطَّبيعَةُ صَفوَهُ دَما ، ثُمَّ يَنحَدِرُ الثُّفلُ ، وَالماءُ وهُوَ يُوَلِّدُ البَلغَمَ . [٣]
راجع : ص ٢٠٠ (الإشارة إلى ما في الحنجرة من الحكمة).
٧ / ٢
صِحَّةُ جَهازِ الهَضمِ
٧ / ٢ ـ ١
الحِميَةُ
٦٨٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المَعِدَةُ بَيتُ كُلِّ داءٍ ، وَالحِميَةُ رأسُ كُلِّ دَواءٍ . [٤]
[١] اللَّهَوات : جمع لهاة؛ وهي اللّحَمَات في سقف أقصَى الفم (النهاية ، ج٤ ، ص٢٨٤).[٢] بحار الأنوار ، ج ٣ ، ص ٦٧ إلى ص ١١٢ نقلاً عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل.[٣] الاختصاص ، ص ١٠٩ ، بحار الأنوار ، ج ٦١ ، ص ٣٠٦ ، ح ١٤ .[٤] الكافي ، ج ٨ ، ص ٢٣٠ ، ح ٢٩٧ عن ابن سنان ، بحار الأنوار ، ج ٦١ ، ص ٣٠٦ ، ح ١٢.[٥] طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله ، ص ٢ ، عوالي اللآلي ، ج ٢ ، ص ٣٠ ، ح ٧٢ ، الخصال ، ص ٥١٢ ، ح ٣ ، علل الشرائع ، ص ٩٩ ، ح ١ ، المناقب لابن شهرآشوب ، ج ٤ ، ص ٢٦٠ والثلاثة الأخيرة عن الربيع صاحب المنصور عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار ، ج ٦١ ، ص ٣٠٧ ، ح ١٧ .