موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٥
٥٢٣.المستدرك عن جابر : قالَ : وَيلَكُنَّ ! لا تَقتُلنَ أولادَكُنَّ . أيَّةُ امرَأَةٍ يَأتي وَلَدَها العُذرَةُ فَلتَأخُذ قِسطا هِندِيّا فَلتَحُكَّهُ بِالماءِ ، ثُمَّ تُسعِطُهُ إيّاهُ . ثُمَّ أمَرَ عائِشَةَ فَفَعَلَتهُ بِالصَّبِيِّ فَبَرِئَ . [١]
٥٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : عَلَيكُم بِالمَرزَنجوشِ [٢] فَشُمّوهُ ؛ فَإِنَّهُ جَيِّدٌ لِلخُشامِ [٣] . [٤]
٥٢٥.الإمام الصادق عليه السلام : ما وَجَدنا لِوَجَعِ الحَلقِ مِثلَ حَسوِ [٥] اللَّبَنِ . [٦]
راجع : ص ٦١٠ ، ح ١٨٤٢ و ١٨٤٣.
٥ / ٦
فَوائِدُ الزُّكامِ
٥٢٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الزُّكامُ جُندٌ مِن جُنودِ اللّه ِ عز و جل ، يَبعَثُهُ اللّه ُ عز و جل عَلَى الدّاءِ فَيُزيلُهُ . [٧]
٥٢٧.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لا يَتَداوى مِنَ الزُّكامِ ، ويَقولُ : «ما مِن
[١] المستدرك على الصحيحين ، ج ٤ ، ص ٤٥٠ ، ح ٨٢٤١ ، تاريخ دمشق ، ج ٥ ، ص ١٥٢ ، ح ١٢٢١ ، مسند ابن حنبل ، ج ٥ ، ص ٥٣ ، ح ١٤٣٩٢ ، المصنّف لابن أبي شيبة ، ج ٥ ، ص ٤٢٥ ، ح ٢ وفيهما بزيادة «سبع مرّات» بعد «بالماء» وكلاهما نحوه ، كنز العمّال ، ج ١٠ ، ص ٢٥ ، ح ٢٨١٩١ وح ٢٨١٩٣.[٢] المَرزَنجوش : نبات عطريّ ، طويل الأغصان ، صغير الأوراق ، ذو أزهار بيضاء تميل إلى الحُمرة . له استعمالات طبيّة ، ويقال له آذان الفأر (مترجم عن : فرهنگ صبا ، ص٩٨١) .[٣] الأخشَم : الذي لا يجد ريح الشيء ، وهو الخُشام (النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٥). وقيل : الأخشم الذي أنتَنَت ريح خَيشومه أخذا من خَشِمَ اللحمُ؛ إذا تغيّرت رائحته (المصباح المنير ، ص ١٧٠).[٤] مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ١٠٧ ، ح ٢٢٥ عن أنس ، بحار الأنوار ، ج ٧٦ ، ص ١٤٧ ، ح ١؛ كنز العمّال ، ج ٦ ، ص ٦٧٣ ، ح ١٧٣٤٥ نقلاً عن ابن السني وأبي نعيم في الطبّ عن أنس.[٥] حَسا زيدٌ المرقَ : شَرِبه شيئاً بعد شيء . واسم ما يُحتَسى : الحَسِيّة والحَسا والحَساء والحَسْوُ والحَسُوّ (القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣١٧).[٦] طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ٨٩ عن الحلبي ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ١٨٢ ، ح ٤.[٧] الكافي ، ج ٨ ، ص ٣٨٢ ، ح ٥٧٨ عن هشام بن سالم عن الإمام الصادق عليه السلام ، مكارم الأخلاق ، ج ٢ ، ص ٢١٠ ، ح ٢٥٣٢ وفيه «فينزله إنزالاً» بدل «فيزيله» ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ١٨٤ ، ح ٥ .