موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٩
٥٣٥.الكافي : فَقالَ : مِن جَميعِ البَدَنِ ، كَما أنَّ النُّطفَةَ تَخرُجُ مِن جَميعِ البَدَنِ ومَخرَجُها مِنَ الإِحليلِ . ثُمَّ قالَ : أما رَأَيتَ الإِنسانَ إذا عَطَسَ نُفِضَ أعضاؤُهُ؟ وصاحِبُ العَطسَةِ يَأمَنُ المَوتَ سَبعَةَ أيّامٍ . [١]
٥ / ١٠
ما يَضُرُّ مِنَ العَطسَةِ
٥٣٦.الإمام الصادق عليه السلام : العُطاسُ يَنفَعُ فِي البَدَنِ كُلِّهِ ما لَم يَزِد عَلَى الثَّلاثِ ، فَإِذا زادَ عَلَى الثَّلاثِ فَهُوَ داءٌ وسُقمٌ . [٢]
٥ / ١١
ما يَنفَعُ لِعِلاجِ كَثرَةِ العُطاسِ
٥٣٧.مكارم الأخلاق عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه ا إن أحبَبتَ أن يَقِلَّ عُطاسُكَ ، فَاستَعِط بِدُهنِ المَرزَنجوشِ . قُلتُ : مِقدارُ كَم؟ قالَ : مِقدارُ دانِقٍ . قالَ : فَفَعَلتُ ذلِكَ خَمسَةَ أيّامٍ فَذَهَبَ عَنّي . [٣]
٥ / ١٢
ما يَنفَعُ لِعِلاجِ السُّعالِ
٥٣٨.الكافي عن محمد بن اُذينة : ـ وأنَا * حاضِرٌ ـشَكا رَجُلٌ إلى أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام السُّعالَ ، فَقالَ لَهُ : خُذ في راحَتِك شَيئاً مِن كاشِمٍ [٤] ومِثلَهُ من سُكَّرٍ ، فَاستَفَّهُ [٥] يَوماً أو يَومَينِ . قالَ ابنُ اُذَينَةَ : فَلَقيتُ الرَّجُلَ بَعدَ ذلِكَ . فَقالَ : ما فَعَلتُهُ إلاّ مَرَّةً واحِدَةً حَتّى ذَهَبَ . [٦]
[١] الكافي ، ج ٢ ، ص ٦٥٧ ، ح ٢٣ ، بحار الأنوار ، ج ٦٠ ، ص ٣٦٣ ، ح ٥٦ .[٢] الكافي ، ج ٢ ، ص ٦٥٦ ، ح ٢٠ عن حذيفة بن منصور.[٣] مكارم الأخلاق ، ج ٢ ، ص ١٦٥ ، ح ٢٤٠٨ ، بحار الأنوار ، ج ٧٦ ، ص ٥٢ ، ح ١.[٤] الكاشِم : الأنجُذان الرومي. والأنجذان : نبات يقاوم السُّموم ، جيّد لوجع المفاصل ، جاذب مدرّ محدر للطَّمث (القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ١٧١ وج١ ، ص ٣٥٩).[٥] سَفِفتُ الدواء واسْتَفَفْته : إذا أخذته غير ملتُوت. وكلّ دواء يؤخذ غير معجون فهو السَّفوف (مجمع البحرين ، ج ٢ ، ص ٨٥١).[٦] الكافي ، ج ٨ ، ص ١٩٢ ، ح ٢٢٧ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ١٨٢ ، ح ٣.