موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٢
٦٧٦.طبّ الأئمّة عن محمّد بن أبي نصر عن أبيه عن الإمام إلَيهِ هَيَجاناً في رَأسي وأضراسي وضَرَباناً في عَيني ، حَتّى تَوَرَّمَ وَجهي مِنهُ . فَقالَ عليه السلام : عَلَيكَ بِهذا الهِندَباءِ [١] فَاعصِرهُ وخُذ ماءَهُ وصُبَّ عَلَيهِ مِن هذا السُّكَّرِالطَّبَرزَدِ وأكثِر مِنهُ ؛ فَإِنَّهُ يُسَكِّنُهُ ويَدفَعُ ضَرَرَهُ . قالَ : فَانصَرَفتُ إلى مَنزِلي فَعالَجتُهُ مِن لَيلَتي قَبلَ أن أنامَ وشَرِبتُهُ و نِمتُ عَلَيهِ ، فَأَصبَحتُ وقَد عوفيتُ بِحَمدِ اللّه ِ ومَنِّهِ . [٢]
٦٧٧.الكافي عن حمزَةَ بن الطَيّار : كُنتُ عِندَ أبِي الحَسَنِ الأَوَّلِ عليه السلام فَرَآني أتَأَوَّهُ ، فَقالَ : ما لَكَ ؟ قُلتُ : ضِرسي . فَقالَ : لَوِ احتَجَمتَ ! فَاحتَجَمتُ فَسَكَنَ ، فَأَعلَمتُهُ . فَقالَ لي : ما تَداوَى النّاسُ بِشَيءٍ خَيرٍ مِن مَصَّةِ دَمٍ ، أو مُزعَةِ عَسَلٍ . قالَ : قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ! مَا المُزعَةُ عَسَلٍ؟ قالَ : لَعقَةُ عَسَلٍ . [٣]
٦٧٨.الكافي عن أبي ولاّد : رَأَيتُ أبَا الحَسَنِ الأَوَّلَ عليه السلام فِي الحِجرِ وهُوَ قاعِدٌ ومَعَهُ عِدَّةٌ مِن أهلِ بَيتِهِ ، فَسَمِعتُهُ يَقولُ : ضَرَبَت عَلَيَّ أسناني ، فَأَخَذتُ السُّعدَ فَدَلَكتُ بِهِ أسناني ، فَنَفَعَني ذلِكَ وسَكَنَت عَنّي . [٤]
[١] يأتي معناه في ص ٦٨٥ (الهندباء) .[٢] طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ١٣٨ ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٢٠٩ ، ح ٢٢ .[٣] الكافي ، ج ٨ ، ص ١٩٤ ، ح ٢٣١ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ١٦٣ ، ح ٨ .[٤] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٧٩ ، ح ٦ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ١٦١ ، ح ٥ .