موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٣
٥٤٦.طبّ الأئمّة عن أحمد بن بشارة : مَنزوعِ الرَّغوَةِ ، ويُسقى صاحِبُ السِّلِّ مِنهُ مِثلَ الحِمَّصَةِ بِماءٍ مُسَخَّنٍ عِندَ النَّومِ ، وإنَّكَ لا تَشرَبُ ذلِكِ إلاّ ثَلاثَ لَيالٍ ، حَتّى تُعافى مِنهُ بِإِذنِ اللّه ِ تَعالَى . فَفَعَلتُ ، فَدَفَعَ اللّه ُ عَنّي فَعوفيتُ بِإِذنِ اللّه ِ تَعالى . [١]
٥ / ١٦
ما يورِثُ الرَّبوَ وَالبُهرَ
٥٤٧.الإمام الرضا عليه السلام : الاِمتِلاءُ مِنَ البَيضِ المَسلوقِ يورِثُ الرَّبوَ وَالاِبتِهارَ [٢] . [٣]
٥ / ١٧
ما يَنفَعُ لِعِلاجِ الرَّبوِ
٥٤٨.طبّ الأئمّة عن المفضّل بن عمر : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام قُلتُ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، إنَّهُ يُصيبُني رَبوٌ شَديدٌ إذا مَشَيتُ ، حَتّى لَرُبَّما جَلَستُ في مَسافَةٍ ما بَينَ داري ودارِكَ في مَوضِعَينِ . قالَ : يا مُفَضَّلُ ، اشرَب لَهُ أبوالَ اللِّقاحِ . [٤] قالَ : فَشَرِبتُ ذلِكَ فَمَسَحَ اللّه ُ دائي . [٥]
[١] طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ٨٥ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ١٧٩ ، ح ١.[٢] في بحار الأنوار : «والانبهار». وقال : الرَّبو ـ بالفتح ـ : ضيق النفس ، والبُهْر : نوع منه. وفي القاموس : هو انقطاع النفس من الإعياء ، وقد انبهر. انتهى. وربّما يفرّق بين الربو والانبهار بأنّ الأوّل يحدث من امتلاء عروق الرئة ، والثاني من امتلاء الشرايين (بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٣٤٧ وص ٣٤٨).[٣] طبّ الإمام الرضا عليه السلام ، ص ٢٨ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٣٢١.[٤] اللِّقاح : الإبل بأعيانها ، الواحدة لقوح ، وهي الحَلوب (الصحاح ، ج ١ ، ص ٤٠١).[٥] طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ١٠٣ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ١٨٢ ، ح ٥ .