موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٠
٥٧٦.الإمام الصادق عليه السلام : لا يَزدَرِدَنَّ [١] أحَدُكُم ما يَتَخَلَّلُ بِهِ ؛ فَإِنَّهُ يَكونُ مِنهُ الدُّبَيلَةُ [٢] . [٣]
٥٧٧.عنه عليه السلام : ما أدَرتَ عَلَيِهِ لِسانَكَ فَأَخرَجتَهُ فَابلَعهُ ، وما أخرَجتَهُ بِالخِلالِ فَارمِ بِهِ. [٤]
٥٧٨.الإمام الكاظم عليه السلام ـ لِلفَضلِ بنِ يونُسَ ـ: يا فَضلُ ، أدِر لِسانَكَ في فيكَ ؛ فَما تَبِعَ لِسانَكَ فَكُلهُ إن شِئتَ ، ومَا استَكرَهتَهُ بِالخِلالِ فَالفِظهُ . [٥]
٥٧٩.عنه عليه السلام : مِن حَقِّ الخِلالِ أن تُديرَ لِسانَكَ في فَمِكَ ؛ فَما أجابَكَ تَبتَلِعُهُ ، ومَا امتَنَعَ تُحَرِّكُهُ بِالخِلالِ ، ثُمَّ تُخرِجُهُ فَتَلفِظُهُ . [٦]
٥٨٠.الكافي عن الفضل بن يونس : تَغَدّى عِندي أبُو الحَسَنِ عليه السلام ، فَلَمّا فَرَغَ مِنَ الطَّعامِ اُتِيَ بِالخِلالِ ، فَقُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ! ما حَدُّ هذا الخِلالِ؟ فَقالَ : يا فَضلُ ، كُلُّ ما بَقِيَ في فَمِكَ فَما أدَرتَ عَلَيهِ لِسانَكَ فَكُلهُ ، ومَا استَكَنَّ فَأَخرِجهُ بِالخِلالِ فَأَنتَ فيهِ بِالخِيارِ ؛ إن شِئتَ أكَلتَهُ وإن شِئتَ طَرَحتَهُ . [٧]
٥٨١.المحاسن عن الفضل بن يونس الكاتب : أتاني أبُو الحَسَنِ موسَى بنُ جَعفَرٍ عليه السلام في حاجَةٍ لِلحُسيَنِ بنِ يَزيدَ ، فَقُلتُ : إنَّ طَعامَنا قَد حَضَرَ ، فَاُحِبُّ أن تَتَغَدّى عِندي . قالَ : نَحنُ نَأكُلُ طَعامَ الفَجأَةِ .
[١] زَرَدَ اللُّقْمَة وازْدَرَدَها : ابتلعها (المصباح المنير ، ص ٢٥٢).[٢] الدُّبَيْلَةُ : خُرّاج ودُمّل كبير تظهر في الجوف فتقتل صاحبها غالباً (النهاية ، ج ٢ ، ص ٩٩).[٣] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٧٨ ، ح ٤ ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٤٠٨ .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ٣ ، ص ٣٥٧ ، ح ٤٢٦٢ ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣٢٩ ، ح ١٠٥١ .[٥] المحاسن ، ج ٢ ، ص ٢٣٩ ، ح ١٧٣٦ عن الفضل بن يونس ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٤٠٧ ، ح ١ .[٦] مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣١٢ ، ح ٩٩٣ عن محمّد بن جعفر بن العاصم عن أبيه عن جدّه ، بحار الأنوار ، ج ٤٨ ، ص ١١٨ ، ح ٣٥ وج ٦٦ ، ص ٤٢١ ، ح ٣٦ .[٧] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٧٧ ، ح ٣ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣٧٩ ، ح ٢٣٢٩ ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٤٤٠ ، ح ١٥ .