موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٧
١١٠١.الكافي عن الحسين بن خالد : قالَ : ثُمَّ قالَ عليه السلام : وكَذلِكَ جَميعُ غِذائِهِ ، أكلِهِ وشُربِهِ يَبقى في مُشاشِهِ أربَعينَ يَوماً . [١]
١١٠٢.الإمام الصادق عليه السلام ـ في وَصفِ خَلقِ الإِنسانِ ـ: أوَّلُ ذلِكَ تَصويرُ الجَنينِ فِي الرَّحِمِ حَيثُ لا تَراهُ عَينٌ ولا تَنالُهُ يَدٌ ، ويُدَبِّرُهُ حَتّى يَخرُجَ سَوِيّاً مُستَوفِياً جَميعَ ما فيهِ قِوامُهُ وصَلاحُهُ مِنَ الأَحشاءِ وَالجَوارِحِ وَالعَوامِل إلى ما في تَركيبِ أعضائِهِ مِنَ العِظامِ وَاللَّحمِ وَالشَّحمِ وَالمُخِّ وَالعَصَبِ وَالعُروقِ وَالغَضاريفِ . [٢]
١١٠٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ وسُئِلَ عَن شَرابِ المَولودِ في بَطنِ اُمِّهِ ف: أمّا شَرابُ المَولودِ في بَطنِ اُمِّهِ ، فَإِنَّهُ يَكونُ نُطفَةً أربَعينَ لَيلَةً ، ثُمَّ عَلَقَةً أربَعينَ لَيلَةً ، ومَشيجاً أربَعينَ لَيلَةً ، وغَبيساً [٣] أربَعينَ لَيلَةً ، ثُمَّ مُضغَةً أربَعينَ لَيلَةً ، ثُمَّ العَظمَ حَنيكاً أربَعينَ لَيلَةً ، ثُمَّ جَنيناً . فَعِندَ ذلِكَ يَستَهِلُّ فَيُنفَخُ فيهِ الرُّوحُ ، فَإِذا أرادَ اللّه ُ ـ جَلَّ اسمُهُ ـ أن يُخرِجَهُ تامّاً [أخرَجَهُ] [٤] ، وإن أرادَ أن يُؤَخِّرَهُ فِي الرَّحمِ تِسعَةَ أشهُرٍ فَأَمرُهُ نافِذٌ وقَولُهُ صادِقٌ ، تَجتَلِبُ عَلَيهِ عُروقُ الرَّحِمِ ومِنها يَكونُ الوَلَدُ . [٥]
١١٠٤.الإمام الصادق عليه السلام ـ لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ ـ: نَبتَدِئُ ـ يا مُفَضَّلُ ـ بِذِكرِ خَلقِ الإِنسانِ فَاعتَبِر بِهِ ؛ فَأَوَّلُ ذلِكَ ما يُدَبَّرُ بِهِ الجَنينُ فِي الرَّحِمِ وهُوَ مَحجوبٌ في
[١] الكافي ، ج ٦ ، ص ٤٠٢ ، ح ١٢ ، تهذيب الأحكام ، ج ٩ ، ص ١٠٨ ، ح ٤٦٨ ، علل الشرائع ، ص ٣٤٥ ، ح ١ وفيه «مثانته» بدل «مُشاشه» في كلا الموضعين ، بحار الأنوار ، ج ٦٠ ، ص ٣٥٧ ، ح ٤١.[٢] بحار الأنوار ، ج ٣ ، ص ٦٨ نقلاً عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل.[٣] الغَبَس والغُبسة : لون الرماد ، وهو بَياضٌ فيه كُدرة (لسان العرب ، ج٦ ، ص١٥٣) .[٤] ما بين المعقوفين أثبتناه من مختصر تاريخ دمشق وكنز العمّال.[٥] تاريخ دمشق ، ج ١٦ ، ص ٣٧٤ ، ح ٣٩٧٢ عن الزهري ، كنز العمّال ، ج ١٣ ، ص ٣٨٧ ، ح ٣٧٠٤٣.