موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦١
١٠٤٨.الإمام الحسن عليه السلام ـ لِمَن سَأَلَ عَنِ الرَّجُلِ يُشبِهُ أعمامَهُ وأ إذا أتى أهلَهُ فَجامَعَها بِقَلبٍ ساكِنٍ ، وعُروقٍ هادِئَةٍ ، وبَدَنٍ غَيرِ مُضطَرِبٍ ، فَأُسكِنَت تِلكَ النُّطفَةُ في جَوفِ الرَّحِمِ ؛ خَرَجَ الوَلَدُ يُشبِهُ أباهُ واُمَّهُ ، وإن هُوَ أتاها بِقَلبٍ غَيرِ ساكِنٍ ، وعُروقٍ غَيرِ هادِئَةٍ ، وبَدَنٍ مُضطَرِبٍ ، اِضطَرَبَت تِلكَ النُّطفَةُ فَوَقَعَت في حالِ اضطِرابِها عَلى بَعضِ العُروقِ ، فَإِن وَقَعَت عَلى عِرقٍ مِن عُروقِ الأَعمامِ ، أشبَهَ الوَلَدُ أعمامَهُ ، وإن وَقَعَت عَلى عِرقٍ مِن عُروقِ الأَخوالِ ، أشبَهَ الرَّجُلُ أخوالَهُ . [١]
١٣ / ٨ ـ ٢
ما يَنبَغي عِندَ الجِماعِ
أ ـ المُداعَبَةُ
١٠٤٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ثَلاثَةٌ مِنَ الجَفاءِ : أن يَصحَبَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فلا يَسأَلَهُ عَنِ اسمِهِ وكُنيَتِهِ ، وأن يُدعَى الرَّجُلُ إلى طَعامٍ فَلا يُجيبَ أو يُجيبَ فَلا يَأكُلَ ، ومُواقَعَةُ الرَّجُلِ أهلَهُ قَبَل المُداعَبَةِ . [٢]
١٠٥٠.الإمام الرضا عليه السلام : لا تُجامِعِ امرَأَتَكَ حَتّى تُلاعِبَها [٣] ، وتَغمِزَ ثَديَيها ، (فَإِنَّكَ إن فَعَلتَ اجتَمَعَ ماؤُها وماؤُكَ فَكانَ مِنهَا الحَملُ) [٤] ، وَاشتَهَت مِنكَ مِثلَ الَّذي
[١] كمال الدين ، ص ٣١٤ ، ح ١ ، علل الشرائع ، ص ٩٧ ، ح ٦ كلاهما عن أبي هاشم الجعفري عن الإمام الجواد عليه السلام ، الغيبة للنعماني ، ص ٥٩ ، ح ٢ عن أبي هاشم الجعفري عن الإمام الجواد عن آبائه عنه عليهم السلام ، بحار الأنوار ، ج ٦٠ ، ص ٣٥٩ ، ح ٤٨.[٢] قرب الإسناد ، ص ١٦٠ ، ح ٥٨٣ عن أبي البختري عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار ، ج ١٠٣ ، ص ٢٨٥ ، ح ٩؛ الفردوس ، ج ٣ ، ص ٦٣٧ ، ح ٥٩٩٨ عن الإمام الحسين عليه السلام نحوه ، كنز العمّال ، ج ٩ ، ص ٣٧ ، ح ٢٤٨١٤.[٣] زاد في بحار الأنوار : «وتكثر ملاعبتها».[٤] في بحار الأنوار وبعض نسخ المصدر : «فإنّك إذا فعلت ذلك غلبت شهوتها واجتمع ماؤها لأنّ ماءها يخرج من ثدييها ، والشهوة تظهر من وجهها وعينيها» بدل ما بين القوسين .