موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٦
٩ / ٤
الوِقايَةُ مِنَ الجُذامِ
أ ـ التَّجَنُّبُ مِنَ المُصابينَ بِالجُذامِ
٨٤٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، كَرِهَ اللّه ُ عز و جل لاُِمَّتي . . . أن يُكَلِّمَ الرَّجُلُ مَجذوماً إلاّ أن يَكونَ بَينَهُ وبَينَهُ قَدرُ ذِراعٍ . وقالَ صلى الله عليه و آله : فِرِّ مِنَ المَجذومِ فِرارَكَ مِنَ الأَسَدِ . [١]
٨٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : كَلِّمِ المَجذومَ وبَينَكَ وبَينَهُ قَدر رُمحٍ ، أو رُمحَينِ . [٢]
ب ـ الاِجتِنابُ عَنِ الجِماعِ في أوَّلِ الشَّهرِ ووَسَطِهِ وآخِرِهِ
٨٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا عَلِيُّ ، لا تُجامِعِ امرَأَتَكَ في أوَّلِ الشَّهرِ ووَسَطِهِ وآخِرِهِ ؛ فَإِنَّ الجُنونَ ، وَالجُذامَ ، وَالخَبَلَ ، لَيُسرِ عُ إلَيها وإلى وَلَدِها . [٣]
ج ـ أكلُ السَّلجَمِ
٨٤٩.الإمام الصادق عليه السلام : ما مِن أحَدٍ إلاّ وفيهِ عِرقٌ مِنَ الجُذامِ، فَأَذيبوهُ بِالسَّلجَمِ [٤] . [٥]
[١] كتاب من لايحضره الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٥٧ ، ح ٥٧٦٢ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه ، وج ٣ ، ص ٥٥٧ ، ح ٤٩١٤ ، الخصال ، ص ٥٢٠ ، ح ٩ كلاهما عن الحسين بن زيد ، مكارم الأخلاق ، ج ٢ ، ص ٣٢٣ ، ح ٢٦٥٦ نحوه وكلّها عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار ، ج ٧٧ ، ص ٥٠ ، ح ٣.[٢] كنز العمّال ، ج ١٠ ، ص ٥٤ ، ح ٢٨٣٢٩ نقلاً عن ابن السني وأبي نعيم في الطبّ عن عبد اللّه بن أبي أوفى.[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ٣ ، ص ٥٥٢ ، ح ٤٨٩٩ ، علل الشرائع ، ص ٥١٥ ، ح ٥ ، الاختصاص ، ص ١٣٢ وزاد فيهما «والخبل» وكلّها عن أبي سعيد الخدري ، بحار الأنوار ، ج ١٠٣ ، ص ٢٨١ ، ح ١.[٤] السَّلجَم : اللِّفْت ، واحدته سَلْجَمَة (المعجم الوسيط ، ج١ ، ص٤٤١) . وانظر ص ٥٩٧ (السلجم) .[٥] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٧٢ ، ح ٢ وح ٣ عن عليّ بن أبي حمزة وفيه «فأذيبوه بأكل السلجم» ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣٣٤ ، ح ٢١٤٣ عن زياد بن بلال ، طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ١٠٥ عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٢٢١ ، ح ٤.