موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٧
٤ / ٤
ما يَنفَعُ لِعِلاجِ بَعضِ أمراضِ الاُذُنِ
٥٠٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : السَّدابُ [١] جَيِّدٌ لِوَجَعِ الأُذُنِ . [٢]
٥٠٧.طبّ الأئمّة عن إبراهيم بن محمّد المتطبّب : شَكا رَجُلٌ مِنَ الأَولِياءِ إلى بَعضِهِم عليهم السلاموَجَعَ الأُذُنِ وأنَّهُ يَسيلُ مِنهُ القَيحُ وَالدَّمُ . قالَ لَهُ : خُذ جُبنا عَتيقا أعتَقَ ما تَقدِرُ عَلَيهِ ، فَدُقَّهُ دَقّا جَيِّدا ناعِما ، ثُمَّ اخلِطهُ بِلَبَنِ امرَأَةٍ ، وسَخِّنهُ بِنارٍ لَيِّنَةٍ ، ثُمَّ صُبَّ مِنهُ قَطَراتٍ فِي الاُذُنِ الَّتي يَسيلُ مِنهَا الدَّمُ ؛ فَإِنَّها تَبرَأُ بِإِذنِ اللّه ِ عز و جل . [٣]
٥٠٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : نَفَقَةُ دِرهَمٍ فِي الخِضابِ أفضَلُ مِن نَفَقَةِ دِرهَمٍ في سَبيلِ اللّه ِ ؛ إنَّ فيهِ أربَعَ عَشَرَةَ خَصلَةً : يَطرُدُ الرّيحَ [٤] مِنَ الأُذُنَينِ... . [٥]
[١] مرّ معناه في ص ١٥٤.[٢] المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣٢٢ ، ح ٢٠٨٩ عن ابن عبّاس ، الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٦٨ ذيل ح٢ وفيه «وروي أنّه جيّد لوجع الاُذن» ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣٩١ ، ح ١٣٢٠ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ١٤٤ ، ح ٢.[٣] طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ٧٣ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ١٤٦ ، ح ٩.[٤] الرِّيح: داء يعتري الإنسان، ومنه قوله عليه السلام : «الخِضابُ يطرُد الريحَ من الاُذُنين» (مجمع البحرين، ج ٢،ص٧٤٩).[٥] الكافي ، ج ٦ ، ص ٤٨٢ ، ح ١٢ ، كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ١ ، ص ١٢٣ ، ح ٢٨٥ وج ٤ ، ص ٣٦٩ ، الخصال ،ص ٤٩٧ ، ح ١ ، ثواب الأعمال ، ص ٣٨ ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ١٨٢ ، ح ٥٣٥ ، بحار الأنوار ، ج ٧٦ ، ص ٩٧ ، ح ٢.