موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٢
٣٤٨.عنه عليه السلام ـ لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ ـ رُبَّما وَقَعَت فِي الرَّأسِ ، ثُمَّ قَد جُلِّلَتِ الجُمجُمَةُ بِالشَّعرِ حَتّى صارَ بِمَنزِلَةِ الفَروِ لِلرَّأسِ تَستُرُهُ مِن شِدَّةِ الحَرِّ وَالبَردِ ؛ فَمَن حَصَّنَ الدِّماغَ هذا التَّحصينَ إلاَّ الَّذي خَلَقَهُ وجَعَلَهُ يَنبوعَ الحِسِّ وَالمُستَحِقَّ لِلحيطَةِ وَالصِّيانَةِ لِعُلُوِّ مَنزِلَتِهِ مِنَ البَدَنِ وَارتفاعِ دَرَجَتِهِ وخَطَرِ مَرتَبَتِهِ ؟ . . . يا مُفَضَّلُ ، مَن غَيَّبَ الفُؤادَ في جَوفِ الصَّدرِ وكَساهُ المِدرَعَةَ الَّتي هِيَ غِشاؤُهُ ، وحَصَّنَهُ بِالجَوانِحِ [١] وما عَلَيها مِنَ اللَّحمِ وَالعَصَبِ ؛ لِئَلاّ يَصِلَ إلَيهِ ما يَنكَؤُه؟ . . . فَكِّر يا مُفَضَّلُ ، لِمَ صارَ المُخُّ الرَّقيقُ مُحَصَّنا في أنابيبِ العِظامِ ، هَل ذلِكَ إلاّ لِيَحفَظَهُ ويَصونَهُ ؟ ! . [٢]
٢ / ٢
ما يَشُدُّ العَقلَ
أ ـ الباقِلاَءُ
٣٤٩.الإمام الصادق عليه السلام : أكلُ الباقِلّى [٣] يُمَخِّخُ السّاقَينِ ، ويَزيدُ فِي الدِّماغِ ، ويُوَلِّدُ الدَّمَ الطَّرِيَّ . [٤]
[١] الجَوَانِحُ : الأضلاع التي تحت الترائب ، وهي ممّا يلي الصدر كالضلوع ممّا يلي الظهر (الصحاح ، ج ١ ، ص ٣٦٠) .[٢] بحار الأنوار ، ج ٦١ ، ص ٣٢٥ ، ح ٣٠ وج ٣ ، ص ٧٢ كلاهما نقلاً عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل.[٣] الباقِلّى ـ ويُخَفّف ـ ، والباقلاء ـ مخفّفة ممدودة ـ : الفول (القاموس المحيط ، ج٣ ، ص٣٣٦) .[٤] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٤٤ ، ح ١ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣٠٩ ، ح ٢٠٢٨ وليس فيه «الطري» وكلاهما عن محمّد بن عبد اللّه ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣٩٧ ، ح ١٣٤٨ وفيه «كلوا الباقِلّى فإنّه يمخّخ ...» ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٢٦٦ ، ح ٣ .