موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤١
٦٧٥.عيون أخبار الرضا عليه السلام عن عبداللّه بن عبدال قالَ : فَرَأَيتُ كَأَنّي قَد قَصَدتُهُ عليه السلام وشَكوتُ إلَيهِ ما كُنتُ دُفِعتُ إلَيهِ [١] وأخبَرتُهُ بِعِلَّتي ، فَقالَ لي : خُذ مِنَ الكَمّونِ وَالسَّعتَرِ وَالمِلحِ ودُقَّهُ ، وخُذ مِنهُ في فَمِكَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثا ، فَإِنَّكَ تُعافى . فَانتَبَهَ الرَّجُلُ مِن مَنامِهِ ، ولَم يُفَكِّر فيما كانَ رَأى في مَنامِهِ ولا اعتَدَّ بِهِ حَتّى وَرَدَ بابَ نَيسابورَ ، فَقيلَ لَهُ : إنَّ عَلِيَّ بنَ موسَى الرِّضا عليهماالسلام قَدِ ارتَحَلَ مِن نَيسابورَ وهُوَ بِرِباط سعد ، فَوَقَعَ في نَفسِ الرَّجُلِ أن يَقصُدَهُ ويَصِفَ لَهُ أمرَهُ لِيَصِفَ لَهُ ما يَنتَفِعُ بِهِ مِنَ الدَّواءِ ، فَقَصَدَهُ إلى رِباط سعد ، فَدَخَلَ إلَيهِ ، فَقالَ لَهُ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، كانَ مِن أمري كَيتَ وكَيتَ ، وقَدِ انفَسَدَ عَلَيَّ فَمي ولِساني ، حَتّى لا أقدِرَ عَلَى الكَلامِ إلاّ بِجُهدٍ ، فَعَلِّمني دَواءً أنتَفِع بِهِ . فَقالَ الرِّضا عليه السلام : ألَم اُعَلِّمكَ؟ ! اِذهَب فَاستَعمِل ما وَصَفتُهُ لَكَ في مَنامِكَ . فَقالَ لَهُ الرَّجُلُ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، إن رَأَيتَ أن تُعيدَهُ عَلَيَّ . فَقالَ عليه السلام لي : خُذ مِنَ الكَمّونِ وَالسَّعتَرِ وَالمِلحِ فَدُقَّهُ وخُذ مِنهُ في فَمِكَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثا ، فَإِنَّكَ سَتُعافى . قالَ الرَّجُلُ : فَاستَعمَلتُ ما وَصَفَ لي ، فَعوفيتُ . [٢]
٦ / ٥
ما يَنفَعُ لِعِلاجِ وَجَعِ الأَسنانِ
٦٧٦.طبّ الأئمّة عن محمّد بن أبي نصر عن أبيه عن الإمام شَكَوتُ
[١] في بحار الأنوار: «وقعت فيه» .[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج ٢ ، ص ٢١١ ، ح ١٦ ، إعلام الورى ، ج ٢ ، ص ٥٧ ، كشف الغمّة ، ج ٣ ، ص ١٠٤ ، الثاقب في المناقب ، ص ٤٨٤ ، ح ٤١٣ كلّها نحوه ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ١٥٩ ، ح ١.