موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢١
٩٣١.الإمام الرضا عليه السلام : يُطبَخُ فيهِ البابونَجُ [١] والمَرزَنجُوشُ [٢] ، أو وَردُ البَنَفسَجِ اليابِسِ ؛ وإن جَمَعَ ذلِكَ أخَذَ مِنهُ اليَسيرَ مُجتَمِعا أو مُتَفَرِّقا قَدرَ ما يَشرَبُ الماءُ رائِحَتَهُ . وَليَكُن زرنِيخُ النّورَةِ مِثلَ ثُلثِها . ويَدلُكُ الجَسَدَ بَعدَ الخُروجِ مِنها ما يَقطَعُ ريحَها كَوَرَقِ الخَوخِ ، وثَجيرِ العُصفُرِ [٣] ، وَالحِنّاءِ ، وَالسُّعدِ وَالوَردِ . [٤] ومَن أرادَ أن يَأمَنَ النّورَةَ ويَأمَنَ إحراقَها ، فَليُقلِل مِن تَقليبِها ، وَليُبادِر ـ إذا عُمِلَت ـ في غَسلِها ، وأن يَمسَحَ البَدَنَ بِشَيءٍ مِن دُهنِ وَردٍ . فَإن أحرَقَت ـ وَالعِياذُ بِاللّه ِ ـ اُخِذَ عَدَسٌ مُقَشَّرٌ فَيُسحَقُ بِخَلٍّ وَماءِ وَردٍ [٥] ، ويُطلى عَلَى المَوضَعِ الَّذي أحرَقَتهُ النّورَةُ ؛ فَإِنَّهُ يَبرَأُ بِإِذنِ اللّه ِ . وَالَّذي يَمنَعُ مِن تَأثيرِ النّورَةِ لِلبَدَنِ هُوَ أن يُدلَكَ عَقيبَ النّورَةِ بِخَلِّ عِنَبٍ [٦] ، ودُهنِ وَردٍ دَلكاً جَيِّداً . [٧]
راجع : ص ٣٧٢ (ما يعين على الجماع / النورة).
[١] البابُونَج : جنس نباتاتٍ عشبيّة من فصيلة المركّبات ، يستعمل في الصباغة أو التداوي (المعجم الوسيط ، ج١ ، ص٣٥) .[٢] المَرْزَنْجوش : نبات عطريّ ، طويل الأغصان ، صغير الأوراق ، ذو أزهار بيضاء تميل إلى الحمرة ، له استعمالات طبّيّة ، ويقال له : آذان الفأر (مترجم عن فرهنگ صبا ، ص٩٨١) .[٣] العُصْفُر : نباتٌ صَيفيّ من الفصيلة المركّبة اُنبوبيّة الزهر ، يستعمل زهره تابلاً ، ويستخرج منه صبغ أحمر يصبغ به الحرير ونحوه . والثَّجير : ثُفل كلّ شيء يُعصر (المعجم الوسيط ، ج٢ ، ص٦٠٥ و ج١ ، ص٩٤) .[٤] زاد في بحار الأنوار هنا : «والسُّنبل مفردةً أو مجتمعةً» ، وقال فيه : في بعض النسخ : «السّكّ» ، وفي القاموس المحيط ، السكّ طيب يُتّخذ من الراتك (شيء أسود كالقار يُخلط بالمسك) مدقوقاً منخولاً معجوناً بالماء ، ويُعرك (أي يُدلَك) شديداً ، ويُمسح بدهن الخيْريّ لئلاّ يلصق بالإناء ، ويُترك ليلةً ، ثمّ يُسحق المسك ويُلقَمَه ، ويُعرك شديداً ويُقرّص ، ويُترك يومين ، ثمّ يُثقب بمسلّه ، ويُنظَم في خيطِ قِنَّب ، ويُترَك سنة ، وكلّما عتُق طابت رائحته (بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٣٤٩) .[٥] في بحار الأنوار : «... يُسحَقُ ناعِما ، ويُدافُ في ماءِ وَردٍ وخلٍّ...».[٦] في بعض النسخ : «بِخَلِّ العِنَبِ الثِّقِّيف» . وخَلٌّ ثِقِّيف : أي حامض جدّا (الصحاح ، ج٤ ، ص١٣٣٤) .[٧] طبّ الإمام الرضا عليه السلام ، ص ٣١ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٣٢٢.