موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤١
٩٨٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ كُلَّ فَحلٍ يُمذي ، فَإِذا كانَ المَنِيُّ ، فَفيهِ الغُسلُ . [١]
٩٨٨.الإمام الصادق عليه السلام : إن سالَ مِن ذَكَرِكَ شَيءٌ مِن مَذيٍ أو وَديٍ وأنتَ في الصَّلاةِ فَلا تَغسِلهُ ، ولا تَقطَعِ الصَّلاةَ ، ولا تَنقُض لَهُ الوُضوءَ وإن بَلَغَ عَقيبَكَ ؛ فَإِنَّما ذلِكَ بِمَنزِلَةِ النُّخامَةِ ، وكُلُّ شَيءٍ يَخرُجُ مِنكَ بَعدَ الوُضوءِ ؛ فَإِنَّهُ مِنَ الحَبائِلِ ، أو مِنَ البَواسيرِ ولَيسَ بِشَيءٍ ، فَلا تَغسِلهُ مِن ثَوبِكَ إلاّ أن تُقذِرَهُ . [٢]
٩٨٩.كتاب من لا يحضره الفقيه : رُوِيَ أنَّ المَذيَ وَالوَذيَ بِمَنزِلَةِ البُصاقِ وَالمُخاطِ ؛ فَلا يُغسَلُ مِنهُمَا الثَّوبُ ، ولاَ الإِحليلُ . [٣]
٩٩٠.الإمام الصادق عليه السلام : يَخرُجُ مِنَ الإِحليلِ المَنِيُّ وَالمَذيُ وَالوَديُ وَالوَذيُ : فَأَمَّا المَنِيُّ : فَهُوَ الَّذي تَستَرخي لَهُ العِظامُ ويَفتُرُ بِهِ الجَسَدُ ، وفيهِ الغُسلُ . وأمَّا المَذيُ فَيَخرُجُ مِنَ الشَّهوَةِ ، ولا شَيءَ فيهِ . وأمَّا الوَديُ : فَهُوَ الَّذي يَخرُجُ بَعدَ البَولِ . وأمَّا الوَذيُ : فَهُوَ الَّذي يَخرُجُ مِنَ الأَدواءِ [٤] ، ولا شَيءَ فيهِ . [٥]
[١] المصنّف لابن أبي شيبة ، ج ١ ، ص ١١٣ ، ح ٢ ، نصب الراية ، ج ١ ، ص ٩٤ عن محمّد بن الحنفيّة وكلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنز العمّال ، ج ٩ ، ص ٣٣٤ ، ح ٢٦٣٠١.[٢] الكافي، ج٣، ص٣٩، ح١ ، علل الشرائع، ص٢٩٥، ح ١ كلاهما عن زرارة ، بحار الأنوار، ج٨٠ ، ص١٠٢، ح٥ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ١ ، ص ٦٦ ، ح ١٥٠ .[٤] الأدواء : جمع داء. ولعلّ المعنى ما يخرج بسبب الأمراض. وفي بعض نسخ الاستبصار : «الأوداج» ، ولعلّ المراد به مطلق العروق ، وإن كان في الأصل لعرق في العنق (بحار الأنوار ، ج ٨٠ ، ص ٢١٨).[٥] تهذيب الأحكام ، ج ١ ، ص ٢٠ ، ح ٤٨ ، بحار الأنوار ، ج ٨٠ ، ص ٢١٨ .