موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٠
١٣ / ٢ ـ ٢
النُّطفَةُ
الكتاب :
« إِنَّا خَلَقْنَا الاْءِنسَـنَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَـهُ سَمِيعَاً بَصِيرًا » . [١]
الحديث :
٩٨٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ وسُئِلَ عَن قَرارِ ماءِ الرَّجُلِ وماءِ المَرأَ: أمّا قَرارُ ماءِ الرَّجُلِ ، فَإِنَّهُ يَخرُجُ ماؤُهُ مِنَ الإِحليلِ ، وهُوَ عِرْقٌ يَجري في ظَهرِهِ حَتّى يَستَقِرَّ قَرارَهُ فِي البَيضَةِ اليُسرى ، وأمّا ماءُ المَرأَةِ ، فَإِنَّ ماءَها فِي التَّريبَةِ [٢] يَتَغَلغَلُ لا يَزال يَدنو ، حَتّى يَذوقَ عُسَيلَتَها [٣] . [٤]
١٣ / ٢ ـ ٣
سَوائِلُ البُروستاته
٩٨٦.الكافي عن محمّد بن مسلم : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : رَجُلٌ بالَ ولَم يَكُن مَعَهُ ماءٌ ، فَقالَ : يَعصِرُ أصلَ ذَكَرِهِ إلى طَرَفِهِ ثَلاثَ عَصَراتٍ ويَنتُرُ طَرَفَهُ ، فَإِن خَرَجَ بَعدَ ذلِكَ شَيءٌ فَلَيسَ مِنَ البَولِ ، ولكِنَّهُ مِنَ الحَبائِلِ [٥] . [٦]
[١] الإنسان : ٢ .[٢] التَّرِيْبَة : أعلى صدر الإنسان تحت الذَّقَن (النهاية ، ج ١ ، ص ١٨٦).[٣] شبّه لذّة الجماع بذوق العسل ، فاستعار لها ذوقاً (النهاية ، ج ٣ ، ص ٢٣٧).[٤] تاريخ دمشق، ج١٦، ص٣٧٤، ح ٣٩٧٢ عن خزيمة بن حكيم السلمي ، كنزالعمّال، ج ١٣، ص٣٨٦،ح٣٧٠٤٣.[٥] الحبائل : عروق ظهر الإنسان (مجمع البحرين ، ج ١ ، ص ٣٥٥).[٦] الكافي ، ج ٣ ، ص ١٩ ، ح ١ ، تهذيب الأحكام ، ج ١ ، ص ٢٨ ، ح ٧١ ، مستطرفات السرائر ، ص ٧٤ ، ح ١٤ عن أبان بن تغلب عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار ، ج ٨٠ ، ص ٢٠٥ ، ح ١٥.