موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٨
ج ـ أخذُ الشّارِبِ وَالأَظفارِ في كُلِّ جُمُعَةٍ
٤١٦.الإمام الصادق عليه السلام : خُذ مِن شارِبِكَ وأظفارِكَ في كُلِّ جُمُعَةٍ ؛ فَإِن لَم يَكُن فيها شَيءٌ فَحُكَّها لا يُصيبُكَ جُنونٌ ولا جُذامٌ ولا بَرَصٌ . [١]
د ـ ما يَسيلُ مِن أفواهِ الأَطفالِ مِنَ الرِّيقِ
٤١٧.الإمام الصادق عليه السلام ـ في بَيانِ النِّعَمِ الَّتي وَهَبَهَا اللّه ُ تَ: فَأَمّا ما يَسيلُ مِن أفواهِ الأَطفالِ مِنَ الرّيقِ فَفي ذلِكَ خُروجُ الرُّطوبَةِ الَّتي لَو بَقِيَت في أبدانِهِم ، لَأَحدَثَت عَلَيهِمُ الاُمورَ العَظيمَةَ ، كَمَن تَراهُ قَد غَلَبَت عَلَيهِ الرُّطوبَةُ فَأَخرَجَتهُ إلى حَدِّ البَلَهِ وَالجُنونِ وَالتَّخليطِ إلى غَيرِ ذلِكَ مِنَ الأَمراضِ المُختَلِفَةِ [٢] كَالفالِجِ وَاللَّقوَةِ [٣] وما أشبَهَهُما ، فَجَعَلَ اللّه ُ تِلكَ الرُّطوبَةَ تَسيلُ مِن أفواهِهِم في صِغَرِهِم ، لِما لَهُم في ذلِكَ مِنَ الصِّحَّةِ في كِبَرِهِم ، فَتَفَضَّلَ عَلى خَلقِهِ بِما جَهِلوهُ ونَظَرَ لَهُم بِما لَم يَعرِفوهُ ، ولَو عَرَفوا نِعَمَهُ عَلَيهِم لَشَغَلَهُم ذلِكَ عَنِ التَّمادي في مَعصِيَتِهِ ، فَسُبحانَهُ ما أجَلَّ نِعمَتَهُ وأسبَغَها عَلَى المُستَحِقّينَ وغَيرِهِم مِن خَلقِهِ ، وتَعالى عَمّا يَقولُ المُبطِلونَ عُلُوّاً كَبيراً؟ ! [٤]
راجع : ص ٢٨٨ (صحّة الجلد / السنا).
[١] الكافي ، ج ٦ ، ص ٤٩٠ ، ح ٣ ، تهذيب الأحكام ، ج ٣ ، ص ٢٣٧ ، ح ٦٢٨ وفيه «فزكّها» بدل «فحكّها» وكلاهما عن عبد اللّه بن هلال ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ١٥٢ ، ح ٣٩٨ نحوه ، بحار الأنوار ، ج ٧٦ ، ص ١٢٢ ، ح ١٢ .[٢] في بحار الأنوار ج ٦٠ ، ص ٣٨٠ : «المتلفة» بدل «المختلفة».[٣] يأتي معنى الفالج واللقوة في الصفحات الآتية .[٤] بحار الأنوار ، ج ٣ ، ص ٦٦ وج ٦٠ ، ص ٣٨٠ ، ح ٩٨ كلاهما نقلاً عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل.