الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٥٠ - ٧٢ ـ بَابُ يَوْمِ الْفِطْرِ
النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ [١] :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « لِيَطْعَمْ [٢] يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ [٣] ، وَلَايَطْعَمْ [٤] يَوْمَ الْأَضْحَى [٥] حَتّى يَنْصَرِفَ الْإِمَامُ ». [٦]
٦٦٤٢ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ النَّبِيُّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : إِذَا كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنْ شَوَّالٍ نَادى مُنَادٍ : أَيُّهَا [٧] الْمُؤْمِنُونَ [٨] ، اغْدُوا إِلى جَوَائِزِكُمْ [٩] ».
[١] ترجم النجاشي لِجرّاح المدائني في رجاله ، ص ١٣٠ ، الرقم ٣٣٥ ، وقال : « له كتاب يرويه عنه جماعة منهم النضر بن سويد ». لكن تكرّرت رواية النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن جرّاح المدائني في الأسناد. والخبر أورده الصدوق في الفقيه ، ج ٢ ، ص ١٧٣ ، ح ٢٠٥٤ ، قال : « وروى جرّاح المدائني عن أبي عبد الله عليهالسلام » ، وطريقه إلى جرّاح المدائني ينتهي إلى الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان. راجع : الفقيه ، ج ٤ ، ص ٤٣٧ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ١٤ ، ص ٣٤٩ ـ ٣٥٠.
فعليه الظاهر سقوط الواسطة بين النضر وبين جرّاح في ما نحن فيه.
[٢] في « بح ، بر ، بف » : « لتطعم ». وفي « بخ » والوافي والفقيه والتهذيب : « اطعم ».
[٣] في « بث ، بح ، بر ، بف » والوافي والفقيه والتهذيب : « أن تصلّي ».
[٤] في « بخ ، بر ، بس ، بف » والوافي والفقيه والتهذيب : « ولا تطعم ».
[٥] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : « أضحى ».
[٦] التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٣٨ ، ح ٣١٠ ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج ٢ ، ص ١٧٣ ، ح ٢٠٥٤ ، معلّقاً عن جرّاح المدائني الوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٠١ ، ح ٨٢٨٨ ؛ الوسائل ، ج ٧ ، ص ٤٤٤ ، ح ٩٨١٨.
[٧] في « بح » والوافي : « يا أيّها ».
[٨] في حاشية « بث » : « الناس ».
[٩] في الوافي : « اغدوا إلى جوائزكم : أقبلوا عليها بكنه هممكم ؛ لكي تفوزوا بها وتنالوها ، نظيره قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : إنّ لربّكم في أيّام دهركم نفحات ، ألا فتعرّضوا لها! وذلك لأنّ الصيام لحبسه النفس عن الشهوات يزكّيها ويطهّرها ويجعلها صالحة لأن يفيض عليها من الله سبحانه سجال الرحمة والبركة ، فإذا أقبلت عليها وتوجّهت إليها وتعرّضت لها قبل أن يفسد استعدادها لها بورود ما يضادّها ، نالتها وكانت بها من الفائزين ». وفي مرآة العقول : « قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : اغدوا إلى جوائزكم ، أي باكروا إلى صلاة العيد ؛ لتأخذوا جوائزكم على صيام شهر رمضان ».