الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٩٩ - ٥ ـ بَابُ مَا يُقَالُ فِي مُسْتَقْبَلِ شَهْرِ رَمَضَانَ
وَبَلِّغْنِي بِرَحْمَتِكَ كَمَالَ الْعَافِيَةِ بِتَمَامِ دَوَامِ [١] النِّعْمَةِ عِنْدِي إِلى مُنْتَهى أَجَلِي ، أَسْأَ لُكَ سُؤَالَ مَنْ أَسَاءَ وَظَلَمَ [٢] وَاعْتَرَفَ ، وَأَسْأَ لُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا مَضى مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي حَصَرَتْهَا [٣] حَفَظَتُكَ ، وَأَحْصَتْهَا كِرَامُ مَلَائِكَتِكَ عَلَيَّ ، وَأَنْ تَعْصِمَنِي إِلهِي مِنَ الذُّنُوبِ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي إِلى مُنْتَهى أَجَلِي ، يَا اللهُ يَا رَحْمَانُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى [٤] أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ [٥] ، وَآتِنِي كُلَّ مَا سَأَلْتُكَ وَرَغِبْتُ إِلَيْكَ فِيهِ ؛ فَإِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِالدُّعَاءِ ، وَتَكَفَّلْتَ [٦] بِالإِجَابَةِ [٧] ». [٨]
٦٢٨٥ / ٤. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ [٩] ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يَقُولُ : « كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ـ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ ـ إِذَا أَهَلَّ [١٠] هِلَالَ شَهْرِ رَمَضَانَ ، أَقْبَلَ إِلَى الْقِبْلَةِ ، ثُمَّ قَالَ : اللهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ ،
[١] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والتهذيب. وفي المطبوع : + / « [ العافية و ] ».
[٢] في الوافي : + / « واستكان ».
[٣] في « بس » والفقيه : « حضرتها ».
[٤] في « ظ ، ى ، بث ، بح ، جن » والوافي والفقيه والتهذيب : ـ / « على ».
[٥] في « بس » : « وآل محمّد » بدل « وعلى أهل بيت محمّد ».
[٦] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والفقيه والتهذيب والمقنعة. في المطبوع : + / « [ لي ] ».
[٧] في الفقيه والتهذيب : + / « يا أرحم الراحمين ».
[٨] التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٠٦ ، ح ٢٦٦ ، معلّقاً عن الكليني. المقنعة ، ص ٣٢٠ ، مرسلاً عن الحسن بن محبوب. الفقيه ، ج ٢ ، ص ١٠٢ ، ح ١٨٤٨ ، مرسلاً عن العبد الصالح موسى بن جعفر عليهالسلام . راجع : الكافي ، كتاب الدعاء ، باب دعوات موجزات لجميع الحوائج للدنيا والآخرة ، ح ٣٤٦٦ الوافي ، ج ١١ ، ص ٣٩٨ ، ح ١١٠٨٥.
[٩] هكذا في « جر » والتهذيب. وفي « ظ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، بر ، بس ، بف ، جن » والمطبوع والوسائل : « الحسين ». وما أثبتناه هو الصواب ، والمراد من عليّ بن الحسن ، هو عليّ بن الحسن بن فضّال ؛ فقد توسّط عليّ بن الحسن [ بن فضّال ] بين عليّ بن أسباط وبين أحمد بن محمّد شيخ المصنّف الملقّب بالعاصمي أو الكوفي في عددٍ من الأسناد. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ١١ ، ص ٥٤٨ ، ص ٥٦٢ ـ ٥٦٣ وص ٥٧٠.
[١٠] في التهذيب : « هلّ ».