الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٩١ - ٧٧ ـ بَابُ إِنْظَارِ الْمُعْسِرِ
ثَلَاثاً ، فَهَابَهُ [١] النَّاسُ أَنْ يَسْأَلُوهُ فَقَالَ ـ : فَلْيُنْظِرْ مُعْسِراً ، أَوْ لِيَدَعْ [٢] لَهُ مِنْ حَقِّهِ [٣] ». [٤]
٦١٣٤ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم قَالَ فِي يَوْمٍ حَارٍّ ـ وَحَنّى [٥] كَفَّه [٦] ـ : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْتَظِلَّ مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ [٧]؟ ـ قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ـ فَقَالَ النَّاسُ فِي كُلِّ مَرَّةٍ : نَحْنُ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : مَنْ أَنْظَرَ غَرِيماً ، أَوْ تَرَكَ لِمُعْسِرٍ » [٨]
ثُمَّ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « قَالَ لِي [٩] عَبْدُ اللهِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : إِنَّ أَبِي أَخْبَرَنِي [١٠] أَنَّهُ لَزِمَ غَرِيماً لَهُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَقْبَلَ [١١] رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فَدَخَلَ بَيْتَهُ وَنَحْنُ جَالِسَانِ ،
[١] في « بخ ، بر ، بف ، بك » والوافي : « وهابه ». والمَهابة : الإجلال والمخافة. راجع : النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٨٥ ( هيب ).
[٢] في « بخ » : « ويدع ». وفي « بف » : « أو يدع ».
[٣] في الوافي : « الإنظار : الإمهال والتأخير. و « من » في « من حقّه » للتبعيض ؛ يعني أو يخفّف عنه ليتمكّن من أدائه ».
[٤] الكافي ، كتاب الروضة ، ضمن الحديث الطويل ١٤٨١٦ ، بثلاثة طرق اخر ، وتمام الرواية فيه : « من أنظر معسراً أظلّه الله بظلّه يوم لاظلّ إلاّظلّه ». تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ١٥٣ ، ح ٥١٣ ، عن معاوية بن عمّار الدهني ، عن أبي عبدالله عليهالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم. وفيه ، ص ١٥٤ ، ضمن ح ٥١٩ ، عن ابن سنان ، عن أبي حمزة ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليهالسلام . الفقيه ، ج ٢ ، ص ٥٩ ، ح ١٧٠٣ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصوم عليهالسلام ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١٠ ، ص ٤٦٩ ، ح ٩٩٠٩ ؛ وج ١٨ ، ص ٨٠٥ ، ح ١٨٣٣٦ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٣١٩ ، ح ٢١٦٥٤.
[٥] في مرآة العقول عن بعض النسخ : « وخنا » بالخاء المعجمة.
[٦] « حَنَا كفَّه » ، أي عطفه ولواه وأماله ، وكذا حنّاه تحنيةً. راجع : لسان العرب ، ج ١٤ ، ص ٢٠٢ ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٦٧٦ ( حنا ). هذا ، وفي مرآة العقول : « كأنّه طالباً لقوله : من أحبّ ».
[٧] « فَوْرُ جهنّم » : وَهَجُها وغليانها وحرّها. راجع : النهاية ، ج ٣ ، ص ٤٧٨ ؛ لسان العرب ، ج ٥ ، ص ٦٧ ( فور ).
[٨] هكذا في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، بر ، بس ، بف ، بك » والوافي. وفي « ى ، جن » والمطبوع والوسائل : « المعسر ».
[٩] في « بر ، بك » : ـ / « أبو عبد الله عليهالسلام قال لي ».
[١٠] في « بر ، بف ، بك » : « أخبره ».
[١١] في « بح » : « فجاء ».