الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٨٠ - ١٢ ـ بَابُ أَوْقَاتِ الزَّكَاةِ
قَالَ : قُلْتُ : فَإِنْ أَنَا كَتَبْتُهَا [١] وَأَثْبَتُّهَا [٢] ، يَسْتَقِيمُ [٣] لِي؟
قَالَ : [٤] « لَا يَضُرُّكَ ». [٥]
٥٨٢٤ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ الْأَشْعَرِيِّ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ [٦] عَنِ الرَّجُلِ تَحِلُّ [٧] عَلَيْهِ الزَّكَاةُ فِي السَّنَةِ فِي ثَلَاثَةِ [٨] أَوْقَاتٍ : أَيُؤَخِّرُهَا حَتّى يَدْفَعَهَا فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ؟
فَقَالَ [٩] : « مَتى حَلَّتْ أَخْرَجَهَا ».
وَعَنِ الزَّكَاةِ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ ، مَتى تَجِبُ عَلى صَاحِبِهَا؟
قَالَ : « إِذَا مَا صَرَمَ [١٠] ، وَإِذَا مَا خَرَصَ [١١] ». [١٢]
[١] في مرآة العقول : « ظاهره ـ أي الخبر ـ أنّ الكتابة أيضاً تقوم مقام العزل ، فتأمّل ».
[٢] في « بح » : « فأثبتّها ».
[٣] في الوافي : « أيستقيم ».
[٤] في « بح » والوافي والتهذيب : + / « نعم ».
[٥] التهذيب ، ج ٤ ، ص ٤٥ ، ح ١١٩ ، بسنده عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن يونس بن يعقوب ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١٠ ، ص ١٣٨ ، ح ٩٣١٧ ؛ الوسائل ، ج ٩ ، ص ٣٠٧ ، ح ١٢٠٨٨.
[٦] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل ، ح ١٢٠٨٧. وفي المطبوع : « سألت ».
[٧] في « بث ، بح ، بس » : « يحلّ ».
[٨] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل ، ح ١٢٠٨٧. وفي « ظ » والمطبوع : « ثلاث ».
[٩] في « بث ، بخ ، بر ، بف » والوافي : « قال ».
[١٠] في « ى ، بث ، بر ، بس ، بف ، جن » والوافي والوسائل : « إذا صرم » بدون « ما ». و « صرم » : قطع ، من الصَرْم وهو القطع البائن ، وعمّ بعضهم به القطع أيّ نوع كان. راجع : الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٩٦٥ ؛ لسان العرب ، ج ١٢ ، ص ٣٣٤ ( صرم ).
[١١] في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بر ، بس ، بف ، جن » والوافي : « وإذا خرص » بدون « ما ». و « خَرَصَ » ، أي قدّر بالظنّ والتخمين ، من الخَرْص ، وهو حَرْز ما على النخل من الرطب تمراً ومن العنب زبيباً ، فهو من الخَرْص بمعنى الظنّ ؛ لأنّ الحرز إنّما هو تقدير بظنّ. راجع : الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٣٥ ؛ النهاية ، ج ٢ ، ص ٢٢ ( خرص ).
[١٢] الوافي ، ج ١٠ ، ص ١٣٩ ، ح ٩٣٢٠ ؛ الوسائل ، ج ٩ ، ص ٣٠٦ ، ح ١٢٠٨٧ ؛ وفيه ، ص ١٩٤ ، ح ١١٨١٧ ، من قوله : « وعن الزكاة في الحنطة ».