الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٨٦
٦٧٠٤ / ٦. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ :
كَتَبْتُ إِلى أَبِي مُحَمَّدٍ عليهالسلام : لِمَ فَرَضَ اللهُ الصَّوْمَ؟
فَوَرَدَ الْجَوَابُ : « لِيَجِدَ الْغَنِيُّ مَضَضَ [١] الْجُوعِ ، فَيَحِنَّ [٢] عَلَى الْفَقِيرِ ». [٣]
٦٧٠٥ / ٧. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « أُتِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ بِالْكُوفَةِ [٤] بِقَوْمٍ وَجَدُوهُمْ [٥] يَأْكُلُونَ بِالنَّهَارِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَقَالَ لَهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام : أَكَلْتُمْ وَأَنْتُمْ مُفْطِرُونَ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : يَهُودُ [٦] أَنْتُمْ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَنَصَارى؟
ص ٢٣٦ ، عن الحسن بن عليّ المجتبى عليهالسلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٣٨ ، ح ٨٣٣٨ ؛ الوسائل ، ج ٧ ، ص ٤٨٠ ، ذيل ح ٩٩١٠.
[١] في « ظ » : « ضعف ». وقال الجوهري : « المَضَضُ : وجع المصيبة ». وقال الفيّومي : « مضضت من الشيء مَضَضاً ، من باب تعب : تألّمت ». راجع : الصحاح ، ج ٣ ، ص ١١٠٦ ؛ المصباح المنير ، ص ٥٧٤ ( مضض ).
[٢] في « بر ، بف » والوافي : « فيحنّو ». وفي « بح » : + / « له ». وفي الفقيه ، ح ١٧٦٨ والأمالي للصدوق : « فيمنّ ». و « فيحنّ » ، أي يرحم ويعطف. راجع : الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢١٠٤ ؛ المصباح المنير ، ص ١٥٤ ( حنن ). هذا ، وفي مرآة العقول : « في بعض النسخ : مسّ الجوع ، وهو الألم القليل ، ويقال : حنوت عليه ، أي عطفت » ، ويظهر من ذيل كلامه أنّه قرأ : « فيحنو » بدل « فيحنّ ».
[٣] الأمالي للصدوق ، ص ٤٢ ، المجلس ١١ ، ح ٢ ، بسنده عن محمّد بن أبي عبدالله الكوفي ، عن إسحاق بن محمّد. الفقيه ، ج ٢ ، ص ٧٣ ، ح ١٧٦٨ ، معلّقاً عن حمزة بن محمّد. وفيه ، ح ١٧٦٦ ؛ وعلل الشرائع ، ص ٢٧٠ ، ضمن الحديث الطويل ٩ ؛ وص ٣٧٨ ، ح ٢ ؛ وفضائل الأشهر الثلاثة ، ص ١٠٢ ، ح ٨٨ ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليهالسلام ، مع اختلاف وزيادة الوافي ، ج ١١ ، ص ٣٣ ، ح ١٠٣٧٠ ؛ الوسائل ، ج ١٠ ، ص ٨ ، ذيل ح ١٢٧٠٠.
[٤] في الوافي : « في مسجد الكوفة ».
[٥] في « بخ ، بف » والوافي : « وجدهم ». وفي البحار ، ج ٤٠ : « وهم ».
[٦] في « ى ، بث ، بخ » والوافي والبحار : « أيهود ». وفي « بف » : « أفيهود ».