الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٤٧ - ٧١ ـ بَابُ التَّكْبِيرِ لَيْلَةَ الْفِطْرِ وَيَوْمَهُ
الْحَمْدُ ، اللهُ أَكْبَرُ عَلى مَا هَدَانَا [١] ، وَهُوَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ ) يَعْنِي الصِّيَامَ [٢] ( وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلى ما هَداكُمْ ) [٣] ». [٤]
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ [٥] بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ مِثْلَهُ.
٦٦٣٨ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « تُكَبِّرُ [٦] لَيْلَةَ الْفِطْرِ وَصَبِيحَةَ [٧] الْفِطْرِ كَمَا تُكَبِّرُ فِي الْعَشْرِ [٨] ». [٩]
٦٦٣٩ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ [١٠] عليهالسلام : إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ : إِنَّ الْمَغْفِرَةَ تَنْزِلُ عَلى مَنْ صَامَ شَهْرَ
[١] في الفقيه : + / « والحمد للهعلى ما أبلانا ».
[٢] في التهذيب : ـ / « يعني الصيام ».
[٣] البقرة (٢) : ١٨٥.
[٤] التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٣٨ ، ح ٣١١ ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج ٢ ، ص ١٦٧ ، ح ٢٠٣٤ ، معلّقاً عن سعيد النقّاش. الخصال ، ص ٦٠٩ ، أبواب الثمانين ومافوقه ، ضمن الحديث الطويل ٩ ، بسند آخر ، من قوله : « قال في ليلة الفطر في المغرب والعشاء الآخرة » ؛ تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٨٢ ، ح ١٩٣ ، عن سعيد النقّاش ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٤١ ، ح ٨٣٤٤ ؛ الوسائل ، ج ٧ ، ص ٤٥٥ ، ح ٩٨٤٧.
[٥] في « ى » : ـ / « عليّ ».
[٦] في « ظ ، بث » : « يكبّر ». وفي الوافي : « تكبير ».
[٧] في « بث » : « وتكبّر صبيحة ».
[٨] في الوافي : « يعني بالعشر العشر صلوات الفرائض في أيّام التشريق » ، وفي مرآة العقول ، ج ١٦ ، ص ٤٠٦ : « قوله عليهالسلام : كما تكبّر ، التشبيه إمّا في أصل التكبير ، أو في كيفيّته ، وعلى الأخير لعلّه يسقط منه ما يناسب الأضحى ».
[٩] الوافي ، ج ٩ ، ص ١٣٤٢ ، ح ٨٣٤٦ ؛ الوسائل ، ج ٧ ، ص ٤٥٥ ، ح ٩٨٤٦.
[١٠] في الوافي ، ج ٩ : « لأبي الحسن ».