الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٧٧ - ٢٢ ـ بَابُ مَنْ أَفْطَرَ مُتَعَمِّداً مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ أَوْ جَامَعَ مُتَعَمِّداً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام فِي رَجُلٍ أَفْطَرَ مِنْ [١] شَهْرِ رَمَضَانَ مُتَعَمِّداً يَوْماً وَاحِداً مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ، قَالَ : « يُعْتِقُ نَسَمَةً [٢] ، أَوْ يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ، أَوْ يُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِيناً ، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ ، تَصَدَّقَ بِمَا يُطِيقُ ». [٣]
٦٣٨٣ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَفْطَرَ يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مُتَعَمِّداً؟
فَقَالَ : « إِنَّ رَجُلاً [٤] أَتَى النَّبِيَّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فَقَالَ : هَلَكْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : مَا لَكَ؟ فَقَالَ [٥] : النَّارَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : وَمَا لَكَ؟ قَالَ : وَقَعْتُ عَلى أَهْلِي ، قَالَ : تَصَدَّقْ ، وَاسْتَغْفِرْ [٦] ، فَقَالَ الرَّجُلُ : فَوَ الَّذِي [٧] عَظَّمَ حَقَّكَ مَا تَرَكْتُ فِي الْبَيْتِ شَيْئاً لَا [٨] قَلِيلاً وَلَا كَثِيراً ».
قَالَ : « فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ بِمِكْتَلٍ [٩] مِنْ تَمْرٍ فِيهِ عِشْرُونَ صَاعاً يَكُونُ عَشَرَةَ
[١] في « ظ ، ى ، جت ، بح ، بس » والوافي والتهذيب والاستبصار : « في ».
[٢] قال الجوهري : « النسمة : الإنسان ». وقال ابن الأثير : « النسمة : النفس والروح ، وكلّ دابّة فيها روح فهينسمة ». راجع : الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠٤٠ ؛ النهاية ، ج ٥ ، ص ٤٩ ( نسم ).
[٣] التهذيب ، ج ٤ ، ص ٢٠٥ ، ح ٥٩٤ ؛ والاستبصار ، ج ٢ ، ص ٩٥ ، ح ٣١٠ ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج ٢ ، ص ١١٥ ، ح ١٨٨٤ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب. التهذيب ، ج ٤ ، ص ٣٢١ ، ح ٩٨٤ ، بسنده عن عبدالله بن سنان. الفقيه ، ج ٣ ، ص ٥٢٨ ، ح ٤٨٣٠ ، مرسلاً من دون الإسناد إلى المعصوم عليهالسلام ، وتمام الرواية : « أنّه إذا لم يقدر على الإطعام تصدّق بما يطيق » الوافي ، ج ١١ ، ص ٢٧١ ، ح ١٠٨٣٥ ؛ الوسائل ، ج ١٠ ، ص ٤٤ ، ح ١٢٧٨٩.
[٤] في « ى » : « الرجل ».
[٥] في « ظ ، بث ، بخ ، بر ، بف » والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار : « قال ».
[٦] في التهذيب والاستبصار : + / « ربّك ».
[٧] في الاستبصار : « والذي ».
[٨] في « بخ » والتهذيب والاستبصار والنوادر للأشعري : ـ / « لا ».
[٩] في « بر » : « بمكيل ». والمِكْتَل ـ بكسر الميم ـ : الزنبيل الكبير ، أو شبه الزنبيل ، يسع خمسة عشر صاعاً ، كأنّ