الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٢٩ - ١٠ ـ بَابُ وُجُوهِ الصَّوْمِ
الظِّهَارِ ؛ لِقَوْلِ اللهِ [١] تَعَالى : ( الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ [٢] مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسّا ) إِلى قَوْلِهِ [٣] ( فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ ) [٤] ، وَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ [٥] فِيمَنْ [٦] أَفْطَرَ يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ [٧] ، وَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ [٨] فِي قَتْلِ الْخَطَإِ [٩] لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الْعِتْقَ وَاجِبٌ [١٠] ؛ لِقَوْلِ [١١] اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ ) إِلى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ( فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللهِ وَكانَ اللهُ عَلِيماً حَكِيماً ) [١٢] ؛ وَصَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ
[١] في « ظ » وحاشية « بث » : « لقوله » بدل « لقول الله ».
[٢] في « بث ، بخ » : + / « مؤمنة ».
[٣] في جميع النسخ التي قوبلت والتهذيب والفقيه : ـ / « إلى قوله ».
[٤] المجادلة (٥٨) : ٣ ـ ٤. وفي تفسير القمّي والخصال : ـ / « وصيام شهرين متتابعين في كفّارة الظهار ـ إلى قوله ـ فصيام شهرين متتابعين ».
وفي مجمع البيان ، ج ٩ ، ص ٤١٠ ، ذيل الآية الشريفة : « ( ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا ). اختلف المفسّرون والفقهاء في معنى العود هنا ، فقيل : إنّه العزم على وطئها ؛ عن قتادة ، وهو مذهب مالك وأبي حنيفة. وقيل : العود هو أن يمسكها بالعقد ، ولايتبع الظهار بطلاق ، وذلك أنّه إذا ظاهر منها فقد قصد التحريم ... وهو مذهب الشافعي. وقيل : إن العود هو أن يكرّر لفظ الظهار ؛ عن أبي العالية وهو مذهب أهل الظاهر .... وقال الأخفش : تقدير الآية : والذين يظاهرون من نسائهم فتحرير رقبة ، لما قالوا ، ثمّ يعودون إلى نسائهم ؛ أي فعليهم تحرير رقبة لما نطقوا به من ذكر التحريم ، والتقديم والتأخير كثير في التنزيل. وأمّا ما ذهب إليه أئمّة الهدى أنّ المراد بالعود إرادة الوطء ، ونقض القول الذي قاله ؛ فإنّ الوطء لايجوز له إلاّ بعد الكفّارة ، ولايبطل حكم قوله الأوّل إلاّ بعد الكفّارة ... ( مّن قَبْلِ أَن يَتَمَآسَّا ) أي من قبل أن يجامعها فيتماسّا ».
[٥] في « بر » : ـ / « متتابعين ».
[٦] في « بف » والخصال : « لمن ».
[٧] في الوافي وتفسير القمّي والخصال : + / « متعمّداً ».
[٨] في « جن » : ـ / « وصيام شهرين متتابعين ».
[٩] في مرآة العقول : « قوله عليهالسلام : في قتل الخطأ ، إنّما خصّ به ؛ لأنّه المذكور صريحاً في الآية للاحتجاج عليه بها. ويحتمل أن يكون ذكره على المثال ».
[١٠] في « بح » : ـ / « واجب ».
[١١] في تفسير القمّي والخصال : « قال ».
[١٢] النساء (٤) : ٩٢. وفي تفسير القمّي : « وصيام شهرين متتابعين في كفّارة الظهار لمن لم يجد العتق واجب ، قال