الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٢٤ - ٩ ـ بَابُ الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ هُوَ أَوْ مِنْ شَعْبَانَ
فَقَالَ [١] : « بَلى ».
فَقُلْتُ : إِنَّهُمْ قَالُوا : صُمْتَ وَأَنْتَ لَاتَدْرِي [٢] أَمِنْ [٣] شَهْرِ [٤] رَمَضَانَ هذَا ، أَمْ مِنْ [٥] غَيْرِهِ؟
فَقَالَ : « بَلى ، فَاعْتَدَّ بِهِ ؛ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ وَفَّقَكَ اللهُ لَهُ ، إِنَّمَا يُصَامُ يَوْمُ الشَّكِّ مِنْ شَعْبَانَ ، وَلَايَصُومُهُ [٦] مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ نُهِيَ أَنْ يَنْفَرِدَ [٧] الْإِنْسَانُ بِالصِّيَامِ [٨] فِي يَوْمِ الشَّكِّ ، وَإِنَّمَا يَنْوِي مِنَ اللَّيْلَةِ [٩] أَنَّهُ يَصُومُ [١٠] مِنْ شَعْبَانَ ، فَإِنْ كَانَ مِنْ شَهْرِ [١١] رَمَضَانَ ، أَجْزَأَ [١٢] عَنْهُ بِتَفَضُّلِ اللهِ تَعَالى وَبِمَا قَدْ وَسَّعَ عَلى عِبَادِهِ ، وَلَوْلَا ذلِكَ لَهَلَكَ النَّاسُ ». [١٣]
٦٣١٦ / ٧. سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ [١٤] ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ رِفَاعَةَ ، عَنْ رَجُلٍ :
[١] في التهذيب : + / « لي ».
[٢] في « بر » : « تدري » بدون « لا ».
[٣] في « ظ » : « من » من دون همزة الاستفهام.
[٤] في « بث ، بح ، بخ ، بر ، بس ، بف ، جن » والوسائل : ـ / « شهر ».
[٥] في الاستبصار : « أو من » بدل « أم من ».
[٦] في « بخ ، بر ، بف » والوسائل والتهذيب والاستبصار : « ولا تصومه ».
[٧] في مرآة العقول ، ج ١٦ ، ص ٢٣٩ : « الظاهر أنّ المراد بالانفراد بصيامه أن ينويه من رمضان من بين سائر الناس من غير أن يصحّ عند الناس أنّه منه ، لا ما فهمه المفيد رحمهالله ». وسيأتي زيادة بيان ذيل الحديث ٦٣١٩.
[٨] في التهذيب والاستبصار : « للصيام ».
[٩] في « ظ ، بخ ، بس » : « الليل ».
[١٠] في « جن » : « يصومه ».
[١١] في « بخ ، بر ، بف » : ـ / « شهر ».
[١٢] في الاستبصار : « أجزأه ».
[١٣] التهذيب ، ج ٤ ، ص ١٨٢ ، ح ٥٠٨ ؛ والاستبصار ، ج ٢ ، ص ٧٩ ، ح ٢٤٠ ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج ١١ ، ص ١٠٩ ، ح ١٠٥٠٦ ؛ الوسائل ، ج ١٠ ، ص ٢١ ، ح ١٢٧٣٣.
[١٤] ليس سهل بن زياد من مشايخ المصنّف. وليس في الأسناد السابقة ما يصلح أن يكون هذا السند معلّقاً عليه إلاّسند الحديث الرابع من الباب السابق. وتقدّم في الكافي ، ذيل ح ٦٠٥٢ ، أنّ هذا النحو من ذكر السند لوضوح طريق الكليني إلى سهل بن زياد ، فلاحظ.