الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٥٠ - ٨٧ ـ بَابُ كَرَاهِيَةِ السَّرَفِ وَالتَّقْتِيرِ
يَخْرُجُ مِنْ [١] بَيْنِ الْأَصَابِعِ ، وَيَبْقى فِي الرَّاحَةِ مِنْهُ شَيْءٌ. [٢]
٦٢٢٩ / ١٠. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ [٣] ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : أَدْنى [٤] مَا يَجِيءُ مِنْ حَدِّ [٥] الْإِسْرَافِ؟
فَقَالَ : « ابْتِذالُكَ [٦] ثَوْبَ صَوْنِكَ ، وَإِهْرَاقُكَ [٧] فَضْلَ إِنَائِكَ ، وَأَكْلُكَ التَّمْرَ وَرَمْيُكَ النَّوى [٨] هَاهُنَا وَهَاهُنَا ». [٩]
٦٢٣٠ / ١١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَمَّارٍ أَبِي عَاصِمٍ [١٠] ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « أَرْبَعَةٌ لَايُسْتَجَابُ لَهُمْ : أَحَدُهُمْ كَانَ لَهُ مَالٌ ، فَأَفْسَدَهُ ،
[١] في « ى » : ـ / « من ». وفي « بح » : « ما ».
[٢] الوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٠٠ ، ح ٩٩٨١ ؛ الوسائل ، ج ٢١ ، ص ٥٥٨ ، ح ٢٧٨٦٦.
[٣] في الكافي ، ح ١٢٥٣٥ : ـ / « بن بزيع ».
[٤] في الوسائل والكافي ، ح ١٢٥٣٥ : « ما أدنى ».
[٥] في الوسائل والكافي ، ح ١٢٥٣٥ : ـ / « حدّ ».
[٦] هكذا في « ظ ، ى ، بث ، بخ ، بر ، بف ، بك » وحاشية « جن » والوافي والوسائل والكافي ، ح ١٢٥٣٥. وفي « بس ، جن » والمطبوع : « إبذالك ». وابتذال الثوب وغيره : امتهانه واحتقاره وترك صيانته ؛ يقال : بذل الثوب وابتذله ، أي لبسه في أوقات الخدمة والامتهان ، وفي أشغاله وتصرّفاته. راجع : الحصاح ، ج ٤ ، ص ١٦٣٢ ؛ المصباح المنير ٧ ص ٤١ ( بذل ).
[٧] في الوسائل : « وإهراق ».
[٨] في « بث ، بح ، بخ » والوسائل والكافي ، ح ١٢٥٣٥ : « بالنوى ». وفي الوافي : « بالنواة ».
[٩] الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب لبس الخلقان ، ح ١٢٥٣٥. وفيه ، نفس الكتاب ، باب اللباس ، ذيل ح ١٢٤٤٥ ، بسند آخر ، إلى قوله : « ثوب صونك » مع اختلاف يسير. وفي الفقيه ، ج ٣ ، ص ١٦٧ ، ح ٣٦٢٦ ؛ والخصال ، ص ٩٣ ، باب الثلاثة ، ح ٣٧ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١٠ ، ص ٥٠٣ ، ح ٩٩٨٧ ؛ الوسائل ، ج ٥ ، ص ٥١ ، ح ٥٨٧٥.
[١٠] تقدّم الخبر بتمامه في الكافي ، ذيل ح ٣٢٤٨ ، بنفس السند عن عمران بن أبي عاصم ، وقلنا هناك إنّ الصواب في العنوان « عمّار أبي عاصم » فلاحظ.