الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٤ - ٢ ـ بَابُ مَنْعِ الزَّكَاةِ
وَهُوَ يَحِيدُ [١] عَنْهُ [٢] ، فَإِذَا رَأى [٣] أَنَّهُ لَامَخْلَصَ [٤] لَهُ [٥] مِنْهُ [٦] ، أَمْكَنَهُ مِنْ يَدِهِ ، فَقَضِمَهَا [٧] كَمَا يُقْضَمُ [٨] الْفُجْلُ [٩] ، ثُمَّ يَصِيرُ طَوْقاً فِي عُنُقِهِ ، وَذلِكَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ [١٠] : ( سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ ) [١١] وَمَا مِنْ ذِي مَالٍ ـ إِبِلٍ ، أَوْ غَنَمٍ ، أَوْ بَقَرٍ [١٢] ـ يَمْنَعُ [١٣] زَكَاةَ مَالِهِ إِلاَّ حَبَسَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَرْقَرٍ [١٤] ، يَطَؤُهُ [١٥] كُلُّ ذَاتِ [١٦] ظِلْفٍ [١٧]
ص ٤٤٧ ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٩٨٢ ( شجع ).
[١] في « بح » : « محيد ». وفي حاشية « ظ » : « يميل ».
[٢] في تفسير القمّي : « سباعاً تريده وتحيد عنه فيه » بدل « شجاعاً أقرع يريده وهو يحيد عنه ». وحاد عن الشيء يحيد ، أي مال وعدل. راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٤٦٧ ؛ النهاية ، ج ١ ، ص ٤٦٦ ( حيد ).
[٣] في تفسير القمّي : « علم ».
[٤] في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، بر ، بف » وحاشية « جن » والوافي والبحار والفقيه والثواب والمعاني : « لا يتخلّص ». وفي المحاسن : « لا تتخلّص ». وفي تفسير القمّي : « لا محيص ».
[٥] في « ظ ، بح ، بخ ، بر ، بف » وحاشية « جن » والوافي والبحار والفقيه والمحاسن والثواب والمعاني : ـ / « له ».
[٦] في تفسير القمّي : ـ / « منه ».
[٧] في « ظ » : « ففصمها ». وفي « بر » : « فقصمها ». والقَضْم : الأكل بأطراف الأسنان ، أو الأكل يابساً. راجع : الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠١٣ ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٥١٤ ( قضم ).
[٨] في « ظ » : « تفصم ». وفي « بر » : « تقصم ». وفي « بف » : « تقضم ».
[٩] في الوافي : « الفحل ». و « الفجل » ، وزان قفل : بقلة معروفة. وقيل : ارومة نبات خبيثة الجُشاء ، معروف ، ولها خواصّ ذكرها صاحب القاموس ، ثمّ قال : « وحبّ الفجل : دواء آخر ومنه يتّخذ دهن الفجل ». راجع : لسان العرب ، ج ١١ ، ص ٥١٥ ؛ المصباح المنير ، ص ٤٦٣ ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٣٧٥ ( فجل ).
[١٠] في « بخ ، بر ، بف » : + / « ذكره ».
[١١] في تفسيرالقمّي : ـ / « ثمّ يصير ـ إلى ـ ( يَوْمَ الْقِيامَةِ ) ».
[١٢] في الفقيه والمحاسن وتفسير العيّاشي وتفسير القمّي والثواب والمعاني : « بقر أو غنم ».
[١٣] في البحار : + / « من ».
[١٤] في « ظ ، بخ ، بر » وحاشية « بث ، بس ، جن » ومرآة العقول والبحار والمحاسن وتفسير العيّاشي وتفسير القمّي : « قفر ».
[١٥] في المحاسن : « تطؤه ». وفي تفسير العيّاشي : « ينطحه ». وفي تفسير القمّي : « ينطحه كلّ ذات قرن بقرنها و ».
[١٦] في « بث ، بخ ، بر ، بس ، بف » وتفسيرالقمّي وثواب الأعمال : « ذي ».
[١٧] « الظِلْف » : من الشاة والبقر ونحوه كالظُفْر من الإنسان ، وقيل : هو لها بمنزلة القدم لنا. راجع : المصباح المنير ، ص ٣٨٥ ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١١١ ( ظلف ).