الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٧٦ - ٧١ ـ بَابُ أَنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليهالسلام يَقُولُ : « إِنَّ [١] صَنَائِعَ الْمَعْرُوفِ تَدْفَعُ مَصَارِعَ السُّوءِ ». [٢]
٦١١١ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ زَكَرِيَّا الْمُؤْمِنِ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ أَوْ قُتَيْبَةَ الْأَعْشى :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : يَا رَسُولَ اللهِ ، فِدَاكَ آبَاؤُنَا وَأُمَّهَاتُنَا ، إِنَّ أَصْحَابَ [٣] الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا [٤] عُرِفُوا بِمَعْرُوفِهِمْ ، فَبِمَ [٥] يُعْرَفُونَ فِي الْآخِرَةِ؟
فَقَالَ [٦] : إِنَّ اللهَ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ إِذَا أَدْخَلَ [٧] أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، أَمَرَ رِيحاً عَبِقَةً [٨] طَيِّبَةً [٩] ، فَلَزِقَتْ [١٠] بِأَهْلِ الْمَعْرُوفِ ، فَلَا يَمُرُّ [١١] أَحَدٌ مِنْهُمْ بِمَلَإٍ مِنْ [١٢] أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلاَّ وَجَدُوا
[١] في « بخ ، بر ، بك » والوافي والاختصاص : ـ / « إنّ ».
[٢] الزهد ، ص ٩٥ ، صدر ح ٧٩ ؛ والأمالي للصدوق ، ص ٢٥٤ ، المجلس ٤٤ ، صدر ح ٥ ، بسند آخر. الأمالي للطوسي ، ص ٢١٦ ، المجلس ٨ ، ضمن ح ٣٠ ، بسند آخر عن أبي جعفر ، عن عليّ عليهماالسلام ؛ وفيه ، ص ٦٠٣ ، المجلس ٢٧ ، صدر ح ٦ ، بسند آخر عن أبي جعفر عليهالسلام ، عن امّ سلمة ، عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم. وفي الفقيه ، ج ٢ ، ص ٥٦ ، ح ١٦٨٧ ؛ والاختصاص ، ص ٢٤٠ ، مرسلاً الوافي ، ج ١٠ ، ص ٤٥٣ ، ح ٩٨٧٣ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٢٨٧ ، ح ٢١٥٦٥.
[٣] في الوسائل : « أهل ».
[٤] في « بث ، بخ ، بر ، بف ، بك » والوافي : + / « هم ».
[٥] في « جن » : « فبما ».
[٦] في « بث ، بخ » : « قال ».
[٧] في « بس ، بف » : « دخل ».
[٨] « عَبِقة » أي لَزِقة ؛ من العَبَق بالتحريك ، وهو مصدر قولك : عبق به الطيب ، من باب تعب ، أي لزق ولصق به ، أو ظهرت ريحه بثوبه أو بدنه ، وقالوا : لا يكون العَبَق إلاّ الرائحة الطيّبة الذكيّة. راجع : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٥١٩ ؛ المصباح المنير ، ص ٣٩٠ ( عبق ).
[٩] في الوسائل : ـ / « طيّبة ».
[١٠] في « بح » والوسائل : « فلصقت ». وفي « بخ » : « فلزمت ».
[١١] في « بح » : « ولا يمرّ ».
[١٢] في « ى » : ـ / « من ».