الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٦٩ - ٦٨ ـ بَابُ فَضْلِ الْمَعْرُوفِ
النَّاسِ يَصْنَعُهُ ، وَلَيْسَ كُلُّ مَنْ يَرْغَبُ فِيهِ يَقْدِرُ عَلَيْهِ ، وَلَاكُلُّ مَنْ يَقْدِرُ عَلَيْهِ [١] يُؤْذَنُ لَهُ فِيهِ ، فَإِذَا اجْتَمَعَتِ الرَّغْبَةُ وَالْقُدْرَةُ وَالْإِذْنُ ، فَهُنَالِكَ تَمَّتِ السَّعَادَةُ لِلطَّالِبِ وَالْمَطْلُوبِ إِلَيْهِ ». [٢]
وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ [٣] ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام [٤] مِثْلَهُ. [٥]
٦٠٩٨ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، عَنْ آبَائِهِ عليهمالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ، وَالدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ ، وَاللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يُحِبُّ إِغَاثَةَ [٦] اللهْفَانِ [٧] ». [٨]
[١] في « جن » : ـ / « عليه ».
[٢] الأمالي للطوسي ، ص ٤٧٩ ، المجلس ١٧ ، ذيل ح ١٧ ، بسند آخر. وفي الفقيه ، ج ٢ ، ص ٥٥ ، ح ١٦٨٦ ؛ والإرشاد ، ج ٢ ، ص ٢٠٤ ، مرسلاً ، من قوله : « وليس كلّ من يرغب فيه » ؛ تحف العقول ، ص ٣٦٣ ؛ فقه الرضا عليهالسلام ، ص ٣٧٣ ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١٠ ، ص ٤٤٨ ، ح ٩٨٥٦ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٢٩٣ ، ح ٢١٥٨١.
[٣] السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن أبي عبد الله ، عدّة من أصحابنا.
[٤] في الوافي : + / « عن آبائه ».
[٥] الوافي ، ج ١٠ ، ص ٤٤٩ ، ح ٩٨٥٧ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٢٩٣ ، ح ٢١٥٨١.
[٦] في « ى » : « إعانة ».
[٧] قال الجوهري : « لَهِف بالكسر يلهف لَهَفاً ، أي حزن وتحسّر ... واللهفان : المتحسّر ». وقال ابن الأثير : « هو المكروب ». راجع : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٤٢٨ ؛ النهاية ، ج ٤ ، ص ٢٨٢ ( لهف ).
[٨] الخصال ، ص ١٣٤ ، باب الثلاثة ، ح ١٤٥ ، بسنده عن جعفر بن محمّد الأشعري. الجعفريّات ، ص ١٧١ ، بسند آخر ، وفيه هذه الفقرة : « الدالّ على الخير كفاعله ». المحاسن ، ص ٣٨٨ ، كتاب المآكل ، ح ١٠ ، بسند آخر عن أبي جعفر عليهالسلام ، وفيه هذه الفقرة : « والله عزّوجلّ يحبّ إعانة اللهفان » مع اختلاف يسير ، وفي الأخيرين مع زيادة في أوّله. الاختصاص ، ص ٢٤٠ ، مرسلاً عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم. الفقيه ، ج ٢ ، ص ٥٥ ، ح ١٦٨٢ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصوم عليهالسلام . وفيه ، ج ٤ ، ص ٣٨٠ ، ح ٥٨١٣ ؛ وثواب الأعمال ، ص ١٥ ، مرسلاً عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وتمام الرواية : « الدالّ على الخير كفاعله » الوافي ، ج ١٠ ، ص ٤٥٤ ، ح ٩٨٧٥ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٢٨٦ ، ح ٢١٥٦١.