الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٣ - ٢ ـ بَابُ مَنْعِ الزَّكَاةِ
أَبِي نَصْرٍ ، قَالَ :
ذَكَرْتُ لِلرِّضَا عليهالسلام شَيْئاً ، فَقَالَ : « اصْبِرْ ؛ فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يَصْنَعَ اللهُ لَكَ [١] إِنْ شَاءَ اللهُ » ثُمَّ قَالَ : « فَوَ اللهِ ، مَا [٢] أَخَّرَ [٣] اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِ مِنْ هذِهِ الدُّنْيَا خَيْرٌ لَهُ مِمَّا عَجَّلَ لَهُ فِيهَا » ثُمَّ صَغَّرَ الدُّنْيَا ، وَقَالَ : « أَيُّ شَيْءٍ هِيَ؟ ».
ثُمَّ قَالَ : « إِنَّ صَاحِبَ النِّعْمَةِ عَلى خَطَرٍ ؛ إِنَّهُ [٤] يَجِبُ عَلَيْهِ حُقُوقُ اللهِ فِيهَا ، وَاللهِ [٥] إِنَّهُ [٦] لَتَكُونُ [٧] عَلَيَّ النِّعَمُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَمَا أَزَالُ [٨] مِنْهَا عَلى وَجَلٍ ـ وَحَرَّكَ يَدَهُ ـ حَتّى أَخْرُجَ مِنَ الْحُقُوقِ الَّتِي تَجِبُ [٩] لِلّهِ عَلَيَّ [١٠] فِيهَا ».
فَقُلْتُ [١١] : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، أَنْتَ فِي قَدْرِكَ تَخَافُ هذَا؟
قَالَ [١٢] : « نَعَمْ ، فَأَحْمَدُ رَبِّي عَلى [١٣] مَا [١٤] مَنَّ بِهِ [١٥] عَلَيَّ ». [١٦]
٥٧٤٠ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
[١] في « ى » : + / « شيئاً ».
[٢] في « بخ ، بر » وحاشية « بف » والوافي : « والله لما ».
[٣] في حاشية « جن » والبحار : « ادخر ».
[٤] في « بث » : « لأنّه ».
[٥] في « بح » : ـ / « والله ».
[٦] في حاشية « جن » : « إنّها ».
[٧] في « بث ، بخ ، بر ، بس ، بف » والبحار : « ليكون ».
[٨] في « جن » : « فما زال ». وفي الوافي : « فلا أزال ».
[٩] في « بح ، بر » : « يجب ».
[١٠] في الوافي : ـ / « عليّ ».
[١١] في « بث ، بر » : « قلت ».
[١٢] في « بر ، بف » والوافي : « فقال ».
[١٣] في « بخ » : ـ / « على ».
[١٤] في « بخ ، بر » وحاشية « بف » : « بما ».
[١٥] في « بر » وحاشية « بف » : ـ / « به ». وفي الوافي : « بما منّ » بدل « على ما منّ به ». وقال : « لعلّ المراد بآخر الحديث : إنّي أخاف من النعم أن لا اخرج من حقوقها ، فأحمد ربّي بإخراج حقوقها الذي هو أيضاً ممّا منّ الله به عليّ ».
[١٦] الوافي ، ج ١٠ ، ص ٤٧٥ ، ح ٩٩١٨ ؛ الوسائل ، ج ٩ ، ص ٤٣ ، ح ١١٤٨١ ؛ البحار ، ج ٤٩ ، ص ١٠٥ ، ح ٣٢.