الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٨٨ - ٤٣ ـ بَابُ مَنْ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ الزَّكَاةَ وَمَنْ لَايَحِلُّ لَهُ وَ
قَالَ : « فَلْيَنْظُرْ إِلى زَكَاةِ مَالِهِ ذلِكَ ، فَلْيُخْرِجْ مِنْهَا شَيْئاً قَلَّ أَوْ كَثُرَ ، فَيُعْطِيهِ [١] بَعْضَ مَنْ [٢] تَحِلُّ [٣] لَهُ الزَّكَاةُ ، وَلْيَعُدْ بِمَا بَقِيَ مِنَ الزَّكَاةِ عَلى عِيَالِهِ ، وَلْيَشْتَرِ [٤] بِذلِكَ آدَامَهُمْ وَمَا يُصْلِحُهُمْ [٥] مِنْ طَعَامِهِمْ مِنْ [٦] غَيْرِ إِسْرَافٍ ، وَلَايَأْكُلْ هُوَ مِنْهُ ، فَإِنَّهُ رُبَّ فَقِيرٍ أَسْرَفُ مِنْ غَنِيٍّ ».
فَقُلْتُ : كَيْفَ يَكُونُ الْفَقِيرُ أَسْرَفَ مِنَ الْغَنِيِّ [٧]؟
فَقَالَ : « إِنَّ [٨] الْغَنِيَّ يُنْفِقُ مِمَّا أُوتِيَ ، وَالْفَقِيرَ يُنْفِقُ مِنْ غَيْرِ مَا أُوتِيَ [٩] ». [١٠]
٥٩٧٦ / ١٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ [١١] بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : يَرْوُونَ عَنِ النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم أَنَّ الصَّدَقَةَ لَاتَحِلُّ لِغَنِيٍّ [١٢] ، وَلَالِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ [١٣]
[١] في « بخ » وحاشية « بث » : « وليعطه ». وفي « بر ، بف » والوافي : « فليعطه ».
[٢] في « بر » : « ما ».
[٣] في « بث ، جن » : « يحلّ ».
[٤] في « ى ، بر ، بس ، بف » والوسائل : « فليشتر ».
[٥] في « بث ، بخ ، بر ، بف » والوافي : « وما يصلح لهم ».
[٦] في « بث ، بر ، بف » والوسائل : « في ».
[٧] في « بخ ، بر ، بس ، بف » : « غنيّ ».
[٨] في « ى ، بث » : ـ / « إنّ ». وفي « بر » » : « لأنّ ».
[٩] في الوافي : « يستفاد من هذا الحديث أنّ الفقير إذا كان يأخذ وينفق فيما ينفق فيه الغنيّ ممّا لا حاجة مهمّة تدعو إليه فهو مسرف في ذلك الإنفاق ، وإن كان الغنيّ قد يكون غير مسرف ».
[١٠] الكافي ، كتاب الزكاة ، باب كراهية السرف والتقتير ، ح ٦٢٢٣ ، بسند آخر ، من قوله : « ربّ فقير أسرف من غنيّ » مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١٠ ، ص ١٧١ ، ح ٩٣٦٤ ؛ الوسائل ، ج ٩ ، ص ٢٤٢ ، ح ١١٩٣٣.
[١١] في « بر ، بف » : ـ / « الحسن ».
[١٢] في « ى » : « للغنيّ ».
[١٣] قد مضى معنى المرّة والسويّ ذيل الحديث الثاني من هذا الباب.