الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٧٣ - ٣٨ ـ بَابُ الرَّجُلِ يَحُجُّ مِنَ الزَّكَاةِ أَوْ يُعْتِقُ
وَيُعْتِقُهَا [١]؟
فَقَالَ [٢] : « إِذاً يَظْلِمَ قَوْماً آخَرِينَ حُقُوقَهُمْ » ثُمَّ مَكَثَ مَلِيّاً [٣] ، ثُمَّ قَالَ : « إِلاَّ أَنْ يَكُونَ عَبْداً مُسْلِماً فِي ضَرُورَةٍ ، فَيَشْتَرِيَهُ [٤] وَيُعْتِقَهُ ». [٥]
٥٩٥٥ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ [٦] ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام عَنْ رَجُلٍ أَخْرَجَ زَكَاةَ مَالِهِ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، فَلَمْ يَجِدْ [٧] مَوْضِعاً [٨] يَدْفَعُ ذلِكَ إِلَيْهِ [٩] ، فَنَظَرَ إِلى مَمْلُوكٍ يُبَاعُ فِيمَنْ يُرِيدُهُ [١٠] ، فَاشْتَرَاهُ بِتِلْكَ الْأَلْفِ الدِّرْهَمِ [١١] الَّتِي أَخْرَجَهَا مِنْ زَكَاتِهِ ، فَأَعْتَقَهُ ، هَلْ يَجُوزُ لَهُ [١٢] ذلِكَ؟
قَالَ : « نَعَمْ ، لَابَأْسَ بِذلِكَ ».
قُلْتُ [١٣] : فَإِنَّهُ لَمَّا [١٤] أَنْ أُعْتِقَ وَصَارَ حُرّاً ، اتَّجَرَ ، وَاحْتَرَفَ ، وَأَصَابَ [١٥] مَالاً ، ثُمَّ مَاتَ ، وَلَيْسَ لَهُ وَارِثٌ ، فَمَنْ يَرِثُهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ وَارِثٌ؟
[١] في « بخ » والتهذيب : « يعتقها » بدون الواو.
[٢] في « بث ، بح ، بخ ، بر ، بف » والوافي : « قال ».
[٣] « المَليّ » : الطائفة من الزمان لاحدّ لها ، يقال : مضى مليّمن النهار ومن الدهر ، أي طائفة منه. راجع : النهاية ، ج ٤ ، ص ٣٦٣ ( ملا ).
[٤] في « بخ ، بر ، بف » والوافي والتهذيب : « فليشتره ».
[٥] التهذيب ، ج ٤ ، ص ١٠٠ ، ح ٢٨٢ ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج ١٠ ، ص ١٧٨ ، ح ٩٣٨٣ ؛ الوسائل ، ج ٩ ، ص ٢٩١ ، ح ١٢٠٤٩.
[٦] ورد الخبر في المحاسن ، ص ٣٠٥ ، ح ١٥ ، عن ابن فضّال ، عن هارون بن مسلم. والصواب مروان بن مسلم. لاحظ ما يأتي في الكافي ، ذيل ح ١٠٩٨٣.
[٧] في التهذيب : + / « لها ».
[٨] في المحاسن : « مؤمناً ».
[٩] في « ظ » : « إليهم ».
[١٠] في « بح ، بخ ، بر ، بف » : « يريد ». وفي « بس » : « يزيده ». وفي الوافي والتهذيب : « يزيد ».
[١١] في « بخ ، بر » والوافي : ـ / « الدرهم ».
[١٢] في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بس » والوسائل والتهذيب والمحاسن : ـ / « له ».
[١٣] في التهذيب : + / « له ».
[١٤] في « بح » : ـ / « لمّا ».
[١٥] في « بث ، بح ، بخ ، بر ، بف » والوافي والوسائل والتهذيب والمحاسن : « فأصاب ».