الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٥ - ١ ـ بَابُ فَرْضِ الزَّكَاةِ وَمَا يَجِبُ فِي الْمَالِ مِنَ الْحُقُوقِ
فَقُلْتُ [١] لَهُ [٢] : إِنَّ لَنَا جِيرَاناً إِذَا أَعَرْنَاهُمْ مَتَاعاً [٣] ، كَسَرُوهُ ، وَأَفْسَدُوهُ ، فَعَلَيْنَا جُنَاحٌ [٤] إِنْ نَمْنَعْهُمْ؟
فَقَالَ : « لَا ، لَيْسَ عَلَيْكُمْ [٥] جُنَاحٌ إِنْ تَمْنَعُوهُمْ [٦] إِذَا كَانُوا كَذلِكَ ».
قَالَ : قُلْتُ لَهُ : ( وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً ) [٧]؟
قَالَ : « لَيْسَ مِنَ الزَّكَاةِ » [٨]
قُلْتُ : قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً ) [٩]؟
قَالَ : « لَيْسَ مِنَ الزَّكَاةِ ».
قَالَ [١٠] : قُلْتُ [١١] : فَقَوْلُهُ [١٢] عَزَّ وَجَلَّ : ( إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ) [١٣]؟
قَالَ : « لَيْسَ مِنَ الزَّكَاةِ ، وَصِلَتُكَ قَرَابَتَكَ لَيْسَ مِنَ الزَّكَاةِ ». [١٤]
٥٧٢٩ / ١٠. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسّائِلِ
[١] في « بخ » : « فقلنا ».
[٢] في « ى ، بث ، بخ ، بر ، بس ، بف » والوافي : ـ / « له ».
[٣] في « بر » والوافي : « متاعنا ».
[٤] في « بح » : + / « في ».
[٥] في « ظ ، بخ ، بر » وحاشية « بف » والوافي : « عليك ».
[٦] في « بح ، بخ ، بر » وحاشية « بف » : « إن تمنعهم » ، وفي « جن » : « إن تمنعونهم ».
[٧] الإنسان (٧٦) : ٨.
[٨] في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بر ، جن » والوسائل : + / « قال ».
[٩] البقرة (٢) : ٢٧٤.
[١٠] في « بخ ، بس ، بف » والوافي والوسائل : ـ / « قال ».
[١١] هكذا في « ى ، بث ، بح ، بخ ، بر ، بس ، بف ، جن » والوافي والوسائل. وفي سائر النسخ والمطبوع : « فقلت ».
[١٢] هكذا في « بث ، بح ، بخ ، بس ، بف ، جن » والوافي والوسائل. وفي سائر النسخ والمطبوع : « قوله ».
[١٣] البقرة (٢) : ٢٧١.
[١٤] الوافي ، ج ١٠ ، ص ٣٧٥ ، ح ٩٧١٥ ؛ الوسائل ، ج ٩ ، ص ٤٧ ، ح ١١٤٨٨ ؛ وفيه ، ص ٣١ ، ح ١١٤٤٩ ، من قوله : « إنّ الزكاة ليس يحمد بها » إلى قوله : « وسمّي بها مسلماً ».