الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٤٩ - ٣١ ـ بَابُ أَنَّهُ يُعْطى عِيَالُ الْمُؤْمِنِ مِنَ الزَّكَاةِ إِذَا كَانُوا صِغَاراً وَ
فَأَغْنِهِ [١] ». [٢]
٥٩١٣ / ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « تُعْطِيهِ [٣] مِنَ الزَّكَاةِ حَتّى تُغْنِيَهُ ». [٤]
٣١ ـ بَابُ أَنَّهُ يُعْطى [٥] عِيَالُ الْمُؤْمِنِ [٦] مِنَ الزَّكَاةِ إِذَا كَانُوا صِغَاراً وَيُقْضى [٧] عَنِ الْمُؤْمِنِينَ [٨] الدُّيُونُ مِنَ الزَّكَاةِ
٥٩١٤ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى [٩] ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : الرَّجُلُ يَمُوتُ ، وَيَتْرُكُ [١٠] الْعِيَالَ : أَيُعْطَوْنَ مِنَ الزَّكَاةِ؟
قَالَ : « نَعَمْ ، حَتّى يَنْشَوْا [١١] وَيَبْلُغُوا وَيَسْأَلُوا : مِنْ أَيْنَ كَانُوا يَعِيشُونَ إِذَا قُطِعَ [١٢]
[١] في « ى ، بر » : « فأعنه ».
[٢] التهذيب ، ج ٤ ، ص ٦٤ ، ح ١٧٤ ، معلّقاً عن الكليني. وفي المقنعة ، ص ٢٤٤ هكذا : « وروي عن أبي جعفر عليهالسلام أنّه قال : إذا أعطيت الفقير فأغنه » الوافي ، ج ١٠ ، ص ٢٠٦ ، ح ٩٤٤٦ ؛ الوسائل ، ج ٩ ، ص ٢٥٩ ، ح ١١٩٧٣.
[٣] في التهذيب : « سألته : كم يعطى الرجل الواحد من الزكاة؟ قال : أعطه » بدل « تعطيه ».
[٤] التهذيب ، ج ٤ ، ص ٦٣ ، ح ١٧٠ ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير الوافي ، ج ١٠ ، ص ٢٠٦ ، ح ٩٤٤٧ ؛ الوسائل ، ج ٩ ، ص ٢٥٨ ، ح ١١٩٧٠. (٥) في « ى » : « تعطى ».
[٦] في « بث ، بخ » : « المؤمنين ». (٧) في « بح » : « وتقضى ». وفي « بخ ، بف » : « أو يقضى ».
[٨] في « بف » : « المؤمن ».
[٩] في « بر ، بف » والتهذيب : ـ / « بن عيسى ».
[١٠] في « بر » : « وترك ».
[١١] في الوافي ومرآة العقول والتهذيب : « ينشأوا ». وقال في النهاية : « نشأ الصبيّ ينشأ نشأً فهو ناشئ ، إذا كبر وشبّولم يتكامل ». النهاية ، ج ٥ ، ص ٥١ ( نشأ ).
[١٢] في الوافي ومرآة العقول : « إذا انقطع ». وفي المرآة : « قوله عليهالسلام : إذا انقطع ، متعلّق بالسؤال ؛ فإنّ ذلك يوجب محبّة منهم للشيعة ولمذهبهم ؛ لأنّه كان يعيشهم من مالهم ، ثمّ يجيب إليهم ويعرض عليهم دين أبيهم ؛ أعني التشيّع ، فإن اختاروا وإلاّ يقطع عنهم. وقال في الدورس : ويعطى أطفال المؤمنين وإن كان أباؤهم فسّاقاً ، دون أطفال غيرهم ». وراجع : الدروس الشرعية ، ج ١ ، ص ٢٤٢.