الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٣٢ - ٢٤ ـ بَابُ زَكَاةِ مَالِ الْمَمْلُوكِ وَالْمُكَاتَبِ وَالْمَجْنُونِ
فَقَالَ [١] : « إِنْ كَانَ عُمِلَ بِهِ ، فَعَلَيْهَا زَكَاةٌ [٢] ؛ وَإِنْ لَمْ يُعْمَلْ بِهِ ، فَلَا ». [٣]
٥٨٨٤ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنِ [٤] الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ [٥] ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليهالسلام عَنِ امْرَأَةٍ مُصَابَةٍ [٦] وَلَهَا [٧] مَالٌ فِي يَدِ أَخِيهَا ، هَلْ [٨]
[١] في « بث ، بخ ، بر ، بف » والوافي : « قال ».
[٢] في « بث » والوافي : « الزكاة ».
[٣] التهذيب ، ج ٤ ، ص ٣٠ ، ح ٧٥ ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج ١٠ ، ص ١٢٨ ، ح ٩٢٩٥ ؛ الوسائل ، ج ٩ ، ص ٩٠ ، ح ١١٥٩٥.
[٤] قال العلاّمة المجلسي في مرآة العقول ، ج ١٦ ، ص ٧٥ : « قال الفاضل التستري رحمهالله : لعلّ صوابه : والحسين بن سعيد ، ويكون المفاد حينئذٍ رواية عليّ وموسى ، عن أبي الحسن عليهالسلام بالسندين المذكورين ».
مفاد قوله قدسسره أنّ السند في أصله كان مشتملاً على التحويل ، ويروي عليّ بن مهزيار وموسى بن بكر معاً عن أبي الحسن عليهالسلام .
هذا ، والظاهر أنّ الموجب لهذا القول وقوع الحسين بن سعيد في السند ؛ فإنّ الحسين بن سعيد من مشايخ أحمد بن محمّد ، وقد تكرّرت في الأسناد رواية محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد ، فرواية أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد بواسطتين لاتخلو من خللٍ.
إذا تبيّن هذا ، نقول : لا وجه للقول بوقوع التحريف في السند ؛ فقد روى محمّد بن يحيى ـ في ضمن آخرين ـ عن أحمد بن محمّد عن العبّاس بن معروف كتب عليّ بن مهزيار ، كما في الفهرست للطوسي ، ص ٢٦٥ ، الرقم ٣٧٩. والمظنون قويّاً أنّ هذا السند وما شابهه ممّا ورد في علل الشرائع ، ص ٥٣ ، ح ١ ، من رواية أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن العبّاس بن معروف ، عن عليّ بن مهزيار ، عن الحسين بن سعيد ، قد وقع أحمد بن محمّد في السندين ، في الطريق إلى عليّ بن مهزيار ، وهذا هو وجه وقوع الواسطتين بين أحمد بن محمّد وشيخه الحسين بن سعيد.
وأضف إلى ذلك أنّ ظاهر عبارة « قال : سألت أبا الحسن عليهالسلام » ، واختلاف طبقة ابن مهزيار وموسى بن بكر ممّا يبعّد وقوع التحريف في السند.
[٥] هكذا في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، بر ، بس ، بف ، جر » والوسائل والتهذيب. وفي « ى ، جن » والمطبوع : « الفضل ».
وقد أكثر الحسين بن سعيد من الرواية عن محمّد بن الفضيل. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ٥ ، ص ٤٨٣ ـ ٤٨٥.
[٦] « مصابة » ، أي مجنونة ، يقال : رجل مصاب وفي عقله صابة ، أي فترة وضعف وطرف من الجنون ، وقيل : كأنّهمجنون. ويقال للمجنون : مصاب. راجع : الصحاح ، ج ١ ، ص ١٦٥ ؛ لسان العرب ، ج ١ ، ص ٥٣٧ ( صوب ).
[٧] في « بف » : « فلها ».
[٨] في التهذيب : « فهل ».