الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٠٤ - ١٨ ـ بَابُ صَدَقَةِ الْإِبِل
وَثَلَاثِينَ ، فَفِيهَا ابْنَةُ [١] لَبُونٍ [٢] ، ثُمَّ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ حَتّى تَبْلُغَ [٣] خَمْساً [٤] وَأَرْبَعِينَ ، فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْساً [٥] وَأَرْبَعِينَ ، فَفِيهَا حِقَّةٌ [٦] طَرُوقَةُ الْفَحْلِ [٧] ، ثُمَّ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ حَتّى تَبْلُغَ سِتِّينَ ، فَإِذَا بَلَغَتْ سِتِّينَ ، فَفِيهَا جَذَعَةٌ [٨] ، ثُمَّ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ حَتّى تَبْلُغَ خَمْساً [٩] وَسَبْعِينَ ، فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْساً [١٠] وَسَبْعِينَ ، فَفِيهَا ابْنَتَا [١١] لَبُونٍ ، ثُمَّ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ حَتّى تَبْلُغَ تِسْعِينَ ، فَإِذَا بَلَغَتْ تِسْعِينَ ، فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الْفَحْلِ ، ثُمَّ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ [١٢] حَتّى تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمِائَةً ، فَإِذَا بَلَغَتْ عِشْرِينَ وَمِائَةً ، فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الْفَحْلِ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ عَلى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ ، فَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ [١٣]
[١] في « بر ، بس » : « بنت ».
[٢] « اللبون » من الشاة والإبل : ذات اللبن ، غزيرة كانت أم بكيئة ، ويقال لولد الناقة إذا استكمل السنة الثانية ودخل في الثالثة : ابن اللبون ، والانثى : ابنة لبون ؛ لأنّ امّه حملت غيره ووضعته فصارت ذات لبن. راجع : الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢١٩٢ ؛ النهاية ، ج ٤ ، ص ٢٢٨ ( لبن ).
[٣] في « بخ ، بف » : « حتّى يبلغ ».
[٤] في « بخ ، بر ، بف » وحاشية « بث » والمعاني : « خمسة ».
[٥] في « بخ ، بر ، بف » وحاشية « بث » والمعاني : « خمسة ».
[٦] « الحِقّ » ، بكسر الحاء : هو من الإبل ما كان ابن ثلاث سنين وقد دخل في السنة الرابعة إلى آخرها ، والانثى حِقَّة وحِقٌّ أيضاً ؛ سمّي بذلك لاستحقاقه أن يركب ويحمل عليه وينتفع به ، ويجمع على حِقاق وحقائق. راجع : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٤٦٠ ؛ النهاية ، ج ١ ، ص ٤١٥ ( حقق ).
[٧] قال الجوهري : « طَروقة الفحل : انثاه ، يقال : ناقة طروقة الفحل ، للتي بلغت أن يضربها الفحل » ، وقال ابن الأثير : « في حديث الزكاة : فيها حقّة طروقة الفحل ، أي يعلو الفحلُ مثلَها في سنّها ، وهي فعولة بمعنى مفعولة ، أي مركوبة للفحل ». راجع : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٥١٥ ؛ النهاية ، ج ٣ ، ص ١٢٢ ( طرق ).
[٨] قال الجوهري : « الجَذَع : قبل الثنيّ ، والجمع : جُذْعان وجِذاع ، والانثى : جَذَعة ، والجمع : جَذَعات » ، وقالابن الأثير : « أصل الجَذَع من أسنان الدوابّ ، وهو ما كان منها شابّاً فتيّاً ، فهو من الإبل ما دخل في السنة الخامسة ، ومن البقر والمعز ما دخل في السنة الثانية ، وقيل : البقر في الثالثة ، ومن الضأن ما تمّت له سنة ، وقيل أقلّ منها ، ومنهم من يخالف بعض هذا في التقدير ». راجع : الصحاح ، ج ٣ ، ص ١١٩٤ ؛ النهاية ، ج ١ ، ص ٢٥٠ ( جذع ).
[٩] في « بخ ، بر ، بف » وحاشية « بث » والمعاني : « خمسة ».
[١٠] في « بث ، بخ ، بر ، بف » والمعاني : « خمسة ».
[١١] في « ى ، بث ، بح ، بخ ، بر ، بس » والمعاني : « بنتا ».
[١٢] في « بر ، بف » والوافي والمعاني : + / « أكثر من ذلك ».
[١٣] في « بث ، بخ ، بر ، بف » والوافي والمعاني : « بنت ».