الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٨٠ - ٦٢ ـ بَابُ كَيْفَ كَانَ أَصْلُ الْخِيَارِ
سِرْحَانَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ قَالَتْ : أَيَرى [١]رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم إِنْ خَلّى سَبِيلَنَا أَنْ [٢] لَانَجِدُ زَوْجاً غَيْرَهُ؟ وَقَدْ كَانَ اعْتَزَلَ نِسَاءَهُ تِسْعاً وَعِشْرِينَ لَيْلَةً ، فَلَمَّا قَالَتْ زَيْنَبُ الَّذِي [٣] قَالَتْ ، بَعَثَ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ جَبْرَئِيلَ إِلى مُحَمَّدٍ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فَقَالَ : ( قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ ) [٤] الْآيَتَيْنِ [٥] كِلْتَيْهِمَا [٦] ، فَقُلْنَ : بَلْ نَخْتَارُ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ ». [٧]
١٠٩٨٨ / ٥. عَنْهُ ، عَنْ حَسَنِ [٨] بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ وُهَيْبِ [٩] بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ قَالَتْ لِرَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : لَاتَعْدِلُ وَأَنْتَ نَبِيٌّ ، فَقَالَ : تَرِبَتْ يَدَاكِ [١٠] ، إِذَا لَمْ أَعْدِلْ [١١] فَمَنْ يَعْدِلُ؟ فَقَالَتْ [١٢] : دَعَوْتَ اللهَ
[١] في « م ، ن ، بخ ، جت ، جد » : « يرى » من دون همزة الاستفهام. وفي « بح ، بف » : « ترى » من دون همزةالاستفهام.
[٢] هكذا في « خ ، م ، ن ، بح ، بخ ، بف ، به ، بى ، جت ، جع » والوافي والبحار. وفي « بن ، جد ، جز » : ـ « أن ». وفيالمطبوع : « أنّا ».
[٣] في البحار : « التي ».
[٤] الأحزاب (٣٣) : ٢٨. وفي « بح » : +( وَأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلاً ).
[٥] في « جت » : « والآيتين ».
[٦] في « م ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « كلتاهما ».
[٧] الوافي ، ج ٢٣ ، ص ١١٣١ ، ح ٢٢٩٠٤ ؛ البحار ، ج ٢٢ ، ص ٢١٩ ، ح ٥٤.
[٨] هكذا في « م ، ن ، بح ، بخ ، بن ، جت ، جد » والبحار. وفي المطبوع : « الحسن ».
[٩] في البحار : « وهب ». وهو سهو. راجع : رجال النجاشي ، ص ٤٣١ ، الرقم ١١٥٩ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ١٩ ، ص ٣٩٧ ـ ٣٩٨.
[١٠] قال ابن الأثير : « ترب الرجل ، إذا افتقر ، أي لصق بالتراب ؛ وأترب إذا استغنى. وهذه الكلمة جارية على ألسنةالعرب لا يريدون بها الدعاء على المخاطب ولا وقوع الأمر به ، كما يقولون : قاتله الله. وقيل : معناها للهدرّك. وقيل : أراد به المثل ليرى المأمور بذلك الجدّ وأنّه إن خالفه فقد أساء. وقال بعضهم : هو دعاء على الحقيقة ؛ فإنّه قد قال لعائشة : تربت يمينك ؛ لأنّه رأى الحاجة خيراً لها. والأوّل أوجه ، ويعضده قوله ـ في حديث خزيمة ـ : أنعم صباحاً تربت يداك ؛ فإنّ هذا دعاء له وترغيب في استعماله ما تقدّمت الوصيّة به ؛ ألا تراه قال : أنعم صباحاً ». النهاية ، ج ١ ، ص ١٨٤ ( ترب ).
[١١] في « جد » : + « أنا ».
[١٢] في « م ، ن ، بخ ، بف ، جت ، جد » والوافي والبحار : « قالت ».