الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٦٦ - ١٠ ـ بَابُ الْأَسْمَاءِ وَالْكُنى
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « أَصْدَقُ الْأَسْمَاءِ مَا سُمِّيَ بِالْعُبُودِيَّةِ [١]، وَأَفْضَلُهَا أَسْمَاءُ الْأَنْبِيَاءِ ». [٢]
١٠٤٦٨ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، قَالَ : قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام : سَمُّوا أَوْلَادَكُمْ قَبْلَ أَنْ يُولَدُوا ، فَإِنْ لَمْ تَدْرُوا أَذَكَرٌ [٣] أَمْ أُنْثى [٤] ، فَسَمُّوهُمْ بِالْأَسْمَاءِ الَّتِي تَكُونُ [٥] لِلذَّكَرِ وَالْأُنْثى ؛ فَإِنَّ أَسْقَاطَكُمْ إِذَا لَقُوكُمْ [٦] يَوْمَ [٧] الْقِيَامَةِ وَلَمْ تُسَمُّوهُمْ ، يَقُولُ السِّقْطُ لِأَبِيهِ : أَلاَّ سَمَّيْتَنِي؟! وَقَدْ سَمّى [٨] رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم
[١] في مرآة العقول ، ج ٢١ ، ص ٣١ : « قوله عليهالسلام : بالعبوديّة ، أي بالعبوديّة لله ، لا كعبد النبيّ وعبد عليّ وأشباههما ، وروي مثله من طريق المخالفين أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : « أحبّ أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن » واعلم أنّ أصحابنا اختلفوا في أنّ أسماء العبوديّة أفضل من أسماء الأنبياء والأئمّة عليهمالسلام أو بالعكس؟ فذهب المحقّق في الشرائع إلى الأوّل ، وتبعه عليه العلاّمة في كتبه ، ولم نقف على مستندهما ، ولا دلالة في هذا الخبر عليه ؛ لأنّ كون الاسم أصدق من غيره لا يقتضي كونه أفضل منه ، خصوصاً مع التصريح بكون أسماء الأنبياء أفضل في متن هذا الخبر ، فإنّه يدلّ على أنّ الصدق غير الفضيلة ، وبمضمون الخبر عبّر الشهيد في اللمعة ، وذهب ابن إدريس إلى أنّ الأفضل أسماء الأنبياء والأئمّة عليهمالسلام ، وأفضلها اسم نبيّنا صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وبعد ذلك العبوديّة للهتعالى ، وتبعه الشهيد الثاني ، وهو الأظهر ».
[٢] التهذيب ، ج ٧ ، ص ٤٣٨ ، ح ١٧٤٧ ، معلّقاً عن الكليني ، مع زيادة في آخره. معاني الأخبار ، ص ١٤٦ ، ح ١ ، بسنده عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن معمّر بن عمر ، عن أبي جعفر عليهالسلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢٣ ، ص ١٣٢١ ، ح ٢٣٣١٤ ؛ الوسائل ، ج ٢١ ، ص ٣٩١ ، ح ٢٧٣٨١.
[٣] في « بخ » : « ذكراً ». وفي « بخ ، بف » : « أذكراً ». وفي « بن » : « ذكر ».
[٤] في « بخ » : « أو انثى ».
[٥] في « بح » : « يكون ».
[٦] في « بن » : + « في ».
[٧] في حاشية « جت » : « في » بدل « يوم ».
[٨] في المرآة : « قوله عليهالسلام : وقد سمّى ، يمكن أن يكون من تتمّة كلام السقط ، والأظهر أنّه كلام الإمام عليهالسلام . وربّمايستدلّ به على استحباب التسمية قبل السابع ، ويمكن بأن يقال : بأنّه إذا لم يسمّ قبل الولادة ، فيستحبّ تسميته يوم السابع ؛ لأنّه منتهى التسمية ».