الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٣ - ٩٧ ـ بَابُ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ التَّمَتُّعُ إِلاَّ بِالْعَفِيفَةِ
الْحَذَّاءِ [١]، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ [٢] ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام عَنِ الْمُتْعَةِ؟
فَقَالَ : « نَعَمْ ، إِذَا كَانَتْ عَارِفَةً ».
قُلْنَا [٣] : جُعِلْنَا [٤] فِدَاكَ [٥] ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ [٦] عَارِفَةً؟
قَالَ : « فَاعْرِضْ عَلَيْهَا [٧] وَقُلْ لَهَا ، فَإِنْ قَبِلَتْ فَتَزَوَّجْهَا ، وَإِنْ أَبَتْ أَنْ تَرْضى بِقَوْلِكَ فَدَعْهَا ، وَإِيَّاكَ [٨] وَالْكَوَاشِفَ وَالدَّوَاعِيَ وَالْبَغَايَا وَذَوَاتِ الْأَزْوَاجِ ».
قُلْتُ : مَا [٩] الْكَوَاشِفُ؟ قَالَ : « اللَّوَاتِي يُكَاشِفْنَ ، وَبُيُوتُهُنَّ [١٠] مَعْلُومَةٌ ، وَيُؤْتَيْنَ [١١] ».
قُلْتُ : فَالدَّوَاعِي؟ قَالَ : « اللَّوَاتِي يَدْعُونَ [١٢] إِلى أَنْفُسِهِنَّ وَقَدْ [١٣] عُرِفْنَ بِالْفَسَادِ ».
قُلْتُ : فَالْبَغَايَا؟ قَالَ : « الْمَعْرُوفَاتُ بِالزِّنى ».
[١] في التهذيب : « داود بن سرحان الحذّاء ». وهو سهو ؛ فقد روى الشيخ الصدوق روايات محمّد بن الفيض بسنده عن أحمد بن أبي عبد الله ـ وهو أحمد بن محمّد البرقي ـ عن داود بن إسحاق الحذّاء عن محمّد بن الفيض ، كما في الفقيه ، ج ٤ ، ص ٤٨٥. وروى البرقي في المحاسن ، ص ٥٠٤ ، ح ٦٤٢ ، عن داود بن إسحاق الحذّاء عن محمّد بن الفيض.
[٢] في الوسائل ، ح ٢٦٤٢٩ : « العيص » ، وهو سهو. ومحمّد هذا ، هو محمّد بن الفيض التيمي. راجع : رجال الطوسي ، ص ٣١٣ ، الرقم ٤٦٤٦ ؛ الفقيه ، ج ٤ ، ص ٤٨٥.
[٣] في « بخ ، بف » والوافي والفقيه والتهذيب والمعاني : « قلت ».
[٤] في « بف » والوافي : « جعلت ».
[٥] في الوسائل ح ٢٦٤٢٩ والتهذيب والاستبصار : ـ « جعلنا فداك ».
[٦] في « ن ، بح » : « لم يكن ». وفي « جت » بالتاء والياء معاً.
[٧] في المرآة : « قوله عليهالسلام : فاعرض عليها ، أي المتعة ، أو الإيمان مطلقاً ، أو بالمتعة ».
[٨] في « بخ ، بف » والوافي والوسائل ، ح ٢٦٤٣٥ والفقيه والتهذيب والاستبصار والمعاني : « إيّاكم ».
[٩] في « بخ ، بف » والوافي والتهذيب : « وما ».
[١٠] في التهذيب : « بيوتهنّ » بدون الواو.
[١١] هكذا في « بخ ، بف » وحاشية « جت » والوافي. وفي المطبوع : « ويؤتون ». وفي التهذيب والاستبصار : « ويزنين ».
[١٢] هكذا في « م ، ن ، بح ، جت ، جد » والوافي والوسائل ، ح ٢٦٤٣٥ والفقيه والتهذيب والاستبصار. وفي سائر النسخ والمطبوع : « يدَّعين ».
[١٣] في « بح » : « وقال ».