الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٥٠ - ٥ ـ بَابُ مَنْ كَانَ لَهُ حَمْلٌ فَنَوى أَنْ يُسَمِّيَهُ مُحَمَّداً
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا كَانَ بِامْرَأَةِ أَحَدِكُمْ حَبَلٌ [١]، فَأَتى [٢] عَلَيْهَا [٣] أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ [٤] ، فَلْيَسْتَقْبِلْ [٥] بِهَا الْقِبْلَةَ ، وَلْيَقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَلْيَضْرِبْ عَلى جَنْبِهَا ، وَلْيَقُلِ : اللهُمَّ إِنِّي قَدْ سَمَّيْتُهُ مُحَمَّداً ؛ فَإِنَّهُ يَجْعَلُهُ غُلَاماً ، فَإِنْ وَفى بِالِاسْمِ بَارَكَ اللهُ لَهُ [٦] فِيهِ ، وَإِنْ رَجَعَ عَنِ الِاسْمِ [٧] كَانَ لِلّهِ فِيهِ الْخِيَارُ ، إِنْ [٨] شَاءَ [٩] أَخَذَهُ ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَهُ ». [١٠]
١٠٤٥١ / ٢. عَنْهُ [١١] ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ الْحَسَنِ [١٢] بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ :
كُنْتُ أَنَا وَابْنُ غَيْلَانَ الْمَدَائِنِيُّ دَخَلْنَا [١٣] عَلى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليهالسلام ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ غَيْلَانَ : أَصْلَحَكَ اللهُ [١٤] ، بَلَغَنِي أَنَّهُ مَنْ كَانَ لَهُ حَمْلٌ ، فَنَوى أَنْ يُسَمِّيَهُ مُحَمَّداً ،
[١] في الوسائل : « حمل ».
[٢] في « بح ، بخ ، بف ، جت » والوافي : « وأتى ».
[٣] في « م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « بح » والوسائل : « لها ». وفي الوافي : « عليه ».
[٤] « فأتى عليها أربعة أشهر » ، أي أوان بلوغه ذلك ، كما سيظهر من أخبار الباب الآتي. وفي المرآة : « ويمكن أنيقرأ « أنى » بالنون. قال الفيروزآبادي : أنى الشيء أنياً وأناء وإنى ـ بالكسر ـ وهو أنيّ كغنيّ : حان وأدرك ». راجع : القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٦٥٥ ( أنى ).
[٥] في « بخ » : « فلتستقبل ».
[٦] في « م ، بن » والوسائل : ـ « له ».
[٧] في الوافي : « وإن رجع عن الاسم ، أي لم يسمّه به ».
[٨] في « بح ، بخ ، بف ، جت » والوافي : « فإن ».
[٩] في الوسائل : + « الله ».
[١٠] الوافي ، ج ٢٣ ، ص ١٣٠٩ ، ح ٢٣٢٩١ ؛ الوسائل ، ج ٢١ ، ص ٣٧٦ ، ح ٢٧٣٤٣.
[١١] في « م ، بح ، بن ، جد » : « وعنه ».
[١٢] هكذا في « م ، بخ ، بن ، جد » وحاشية « ن ، بف ، جت » والوسائل. وفي « ن ، بح ، بف ، جت » والمطبوع والوافي : « الحسين ».
هذا ، وتقدّم في الكافي ، ح ٦٢٠٣ عدم ثبوت رواية عليّ بن الحكم عن الحسين بن سعيد وأنّ الصواب هناك هو الحسين بن أبي سعيد ، وهو واقفي من وجوه الواقفة ـ كما في رجال النجاشي ، ص ٣٨ ، الرقم ٧٨ ـ وهؤلاء لا يروون عن مولانا الرضا عليهالسلام ، فاحتمال كون الصواب في الأصل هو الحسين بن أبي سعيد ضعيف ، بل منفيّ.
ويؤيّد ما أثبتناه كثرة تحريف الحسن بن سعيد بـ « الحسين بن سعيد » لكونه مذكوراً في الأسناد أكثر من الحسن بن سعيد بمراتب ، وهذا أمرٌ يوجب الانس الموجب للتحريف عند النسّاخ.
[١٣] في « بخ » : « ودخلنا ». وفي الوسائل : « أنّه دخل » بدل « قال : كنت أنا وابن غيلان المدائني دخلنا ».
[١٤] في الوسائل : ـ « أصلحك الله ».