الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٤١ - ٤ ـ بَابُ الدُّعَاءِ فِي طَلَبِ الْوَلَدِ
عَنْ [١]تَفَكُّرِي ، بَلْ هَبْ لِي عَاقِبَةَ [٢] صِدْقٍ ذُكُوراً وَإِنَاثاً آنَسُ بِهِمْ مِنَ الْوَحْشَةِ ، وَأَسْكُنُ إِلَيْهِمْ مِنَ الْوَحْدَةِ ، وَأَشْكُرُكَ عِنْدَ تَمَامِ النِّعْمَةِ ، يَا وَهَّابُ يَا عَظِيمُ يَا مُعَظَّمُ [٣] ، ثُمَّ [٤] أَعْطِنِي فِي كُلِّ عَاقِبَةٍ [٥] شُكْراً حَتّى تُبَلِّغَنِي [٦] مِنْهَا [٧] رِضْوَانَكَ ، فِي صِدْقِ الْحَدِيثِ [٨] ، وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ ، وَوَفَاءٍ بِالْعَهْدِ [٩] ». [١٠]
١٠٤٣٩ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ النَّصْرِيِّ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : إِنِّي مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ قَدِ انْقَرَضُوا وَلَيْسَ لِي وَلَدٌ.
قَالَ [١١] : « ادْعُ وَأَنْتَ سَاجِدٌ : ( رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ ) [١٢] ،
بسبب تفكّري ووساوس نفسي لوحدتي وفقد ولدي ، فيكون « عن » تعليليّة. أو المعنى : كلّما تفكّرت في نعمائك لديّ شكرتك على كلّ منها شكراً ، فإذا بلغ فكري إلى نعمة الولد ، ولم أجدها عندي ، لم أشكرك عليها ، فيقصر شكري عن تفكّري إليها وعدم بلوغ شكري إيّاها ».
[١] في « بخ » : « عند ».
[٢] العاقبة هنا بمعنى الولد ؛ لأنّه يعقب والده ، ويذكره الناس بثنائه عليه ، ولذا أضافه إلى الصدق أو إضافته إليه كناية عن طيب ولادته. راجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٠٢ ؛ الوافي ، ج ٢٣ ، ص ١٣٠٣.
[٣] في هامش المطبوع عن بعض النسخ : « يا عظيم ».
[٤] في « بف » : « يا معطي » بدل « يا معظّم ثمّ ».
[٥] هكذا في « بح ، بخ ، بف ، جت » والوافي والمرآة. وفي م ، ن ، بن ، جد » والمطبوع والوسائل : « عافية ». وفيالوافي : « وربما يوجد في النسخ : في كلّ عافية ، بالفاء والمثنّاة التحتانيّة ، وهو من غلط النسّاخ ومصحّفاتهم ».
[٦] في « بح ، بف » : « يبلغني ».
[٧] في هامش الطبعة الحجريّة عن بعض النسخ : « بها ».
[٨] في المرآة : « قوله عليهالسلام : في صدق الحديث ، إمّا بدل من قوله : في كلّ عاقبة ، أي أعطني شكراً في صدق حديث كلّ عاقبة. وأداء أمانته ووفاء عهده ، أي : اجعله صدوقاً أميناً وفيّاً ، واجعلني شاكراً لهذه الأنعم. أو كلمة « في » تعليليّة ، أي تبلغني رضوانك بسبب تلك الأعمال ، فيكون بياناً لشكره ».
[٩] في الوافي : « العهد ».
[١٠] الوافي ، ج ٢٣ ، ص ١٣٠٣ ، ح ٢٣٢٧٩ ؛ الوسائل ، ج ٢١ ، ص ٣٦٨ ، ح ٢٧٣٢٥.
[١١] في « بح ، بخ ، بف ، جت » والوافي : « فقال ».
[١٢] هكذا في « ن ، بخ ، بف » وحاشية « جت » والوافي. وفي « خ ، م ، بح ، جت ، جد ، جع » والمرآة والوسائل :